الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:05 AM
الظهر 11:53 AM
العصر 2:56 PM
المغرب 5:24 PM
العشاء 6:41 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

شاشات تختتم " أنا امرأة من فلسطين" بأفلام غزّية

رام الله (شبكة راية الإعلامية ):

يبث الليلة، الأربعاء في الساعة السابعة والنصف مساء، عبر تلفزيون فلسطين ، الحلقة السادسة والأخيرة من ستة حلقات تتابع نقاش أفلام "أنا امرأة من فلسطين" في الجامعات والمراكز الثقافية والمجتمعية بين الطلبة، ومع المختصين، وفي الرأي العام، ويعاد البث نهار الجمعة في الساعة الواحدة والنصف ظهراً.  وهذان هما موعدا اللقاء الأسبوعي للحلقات الستة على تلفزيون فلسطين. كما سيعاد بث الحلقات على تلفزيون الفجر الجديد في طولكرم وتلفزيون جاما في نابلس في الأسبوع اللآحق.

وتأتي حلقة الليلة من غزة وفيها يظهر القطاع كما تراه مخرجات من جامعة الأقصى اختارت كل واحدة منهن جانبا من حياة الحصار والإغلاق المادي والمعنوي وعالجته كما تراه هي، وضمن القالب الإخراجي المعبّر عن حياتها كأنثى تسعى وسط مجتمع "الكمكمة" للتحرك ولو "خطوة ونص" في بلد يعرف بالبحر و"الفلفل والسردين".

يقارب فيلم "فلفل وسردين" للمخرجتين آثار الجديلي وآلاء الدسوقي الواقع الغزي مقاربة لطيفة، حين ترى الفتيات غزة كعلبة سردين والحياة كحبة فلفل، وحيث الناس تشبه أشهر أصناف الطعام هناك، فالسردين يهاجر ليصل إلى غزة والناس هاجروا مثله، وحيث الفلفل حار حاد يستمد من الغزيين طباعهم وتلوّنهم بألوان الفصائل والأحزاب.

 وفيلم "كمكمة" للمخرجتين إسلام عليان وأريج أبو عيد يتحدث عن واقع الاختباء والتستر خلف الأقنعة؛ فكل ما في غزة مكمكم رمزيا وواقعيا، كل السواتر موجودة والناس تحيا من خلف حجاب، وعند الحديث عن الكمكمة تبرز الأنثى كجسد يريد له المجتمع الاختباء والاستتار عن الأعين وهنا مزيج من تفسير ديني وعادات اجتماعية وتقاليد سيطرت عليها نزعة ذكورية طاغية.

وفي "خطوة ونص" للمخرجة إيناس أبو عياش نرى فتاة من غزة تتجرأ لأول مرة في الخروج من حيها وطريقها الاعتيادي إلى الجامعة لتصل إلى خانيونس الواقعة على بعد "خطوة ونص"، وهي بخروجها إلى خانيونس إنما تخرج أيضا عن طريق رسمه المجتمع والخوف لها، فتكون التجربة جديرة بالتأمل.

والحلقات التلفزيونية الستة تستند على تصوير معظم نقاش أفلام جولة مهرجان "شاشات السابع لسينما المرأة في فلسطين" والتي طالت  8جامعات و10 مؤسسات،  موزعة على ١٣ مدينة فلسطينية في كامل أرجاء فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي امتدت ثلاثة أشهر من منتصف شهر أيلول إلى منتصف شهر كانون الأول 2011.

وقد نقلت الأفلام من خلال ما قدمته صورة حية يعيشها كل مواطن فلسطيني في حياته اليومية في الضفة وغزة، فجسدت الأفلام صورة المرأة القوية والفتاة المثابرة، وتحدثت عن واقع غزة الأليم من برها حتى بحرها، لتكون أفلام شاشات في سنتها السابعة أداة لنقل الواقع من خلال الصورة.

وحمل المهرجان شعار "أنا امرأة من فلسطين" ليثبت من خلال ما قدمته المخرجات في أفلامهن أن المرأة الفلسطينية قادرة على تحدي الواقع الصعب، ونقل واقع مجتمعها بصورة غير نمطية، وكان لهذا الأداء المتميز وقع على الجمهور المتابع، فقد خلق لديهم حافزا قويا للنقاش والتعليق وتحليل الأفكار التي نقلتها الأفلام من منظور نسوي.

أثبتت الأفلام لهذه السنة نجاحها من حيث الهدف والمضمون، واتضح ذلك من خلال تقييمات المناقشين والجمهور لأربعة أفلام من الضفة وستة أفلام من غزة، وكانت نتائج التقييمات تترواح ما بين الممتاز إلى الجيد جدا.

هذا وتلا سلسلة العروض اجتماع تقييمي في الثامن من شباط للعام الحالي في مقر مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي، وقد حضر الاجتماع كلا من إدارة مؤسسة شاشات والجامعات والمؤسسات والمناقشين/ات من المؤسسات الشريكة ومركز المرأة. وقد خرج الاجتماع بعدة توصيات نذكر من أهمها ضرورة تفعيل دور المحطات التلفزيونية في الترويج للنقاش ونقله إلى جمهور أوسع لأهمية إشراك أكبر عدد من الجمهور في مشاهدة الأفلام والإطلاع على محاور النقاش في الجامعات والمؤسسات لهذه الأفلام، والرأي المختص والعام حول المواضيع التي طرحتها الأفلام.

ومن أماكن العرض وجه الجمهور شكرا خاصا لمؤسسة شاشات لاهتمامها بالمرأة الفلسطينية وإيمانها بالدور الكبير الذي تلعبه في المجتمع. وأوصى جمهور الأفلام العشرة بشكل مجتمع بضرورة توجيه دعوة لكل امرأة فلسطينية ب\أن تسعى جاهدة إلى التمسك بحقوقها وعدم التنازل عنها مهما بلغت الصعوبات، وضرورة التصدي للقهر وتحديه بالصبر والثقافة والإيمان بالذات وبكينونة المرأة ووجودها القوي والمؤثر في المجتمع، لأنها أساسه وحلمه الأكبر بوقوفها جنبا إلى جنب مع الرجل في معترك الحياة الصعب.

وأوصى الجمهور بضرورة تغيير مفاهيم ومعادلات القوة والنظام الذكوري السائد، وأكدوا على دور المجلس التشريعي الفلسطيني في التشريع وتطوير المنظومة القانونية، ودور مؤسسات المجتمع المدني في الرقابة والتوعية والتغيير، والمطالبة بإعادة تقييم دور الحركة النسوية والاستفادة من الأخطاء والإشكاليات وتعزيز النجاحات.

ويذكر أن المشروع حصل على تمويل رئيسي من الاتحاد الأوروبي، وتمويل إضافي من مؤسسة هنريش بول، وصندوق غوتبرغ للأفلام ومؤسسة فورد.

Loading...