افتتاح فعاليات مؤتمر"تجارب عملية في حماية الأطفال ودعم حقوقهم" في بيت لحم
نابلس خاص ب(شبكة راية الإعلامية ):
أكدت وزيرة التربيةوالتعليم العالي لميس العلمي، أن الوزارة تعمل من منطلق حقوقي لضمان نوعية التعليمالتي لا تتحقق إلا في بيئة آمنة، تدعمها خدمات صحية ونفسية واجتماعية، إلى جانب التعليم،لافتة ًالى أن برامج الإرشاد التربوي والتربية الخاصة لا تعد رفاهية في المدارس فحسب،بل خدمة أساسية تسهم في بناء الشخصية المتكاملة للطلبة، وإعدادهم للانطلاق للمجتمع؛مزودين باتجاهات إيجابية ومهارات حياتية ومعارف تمكنهم من المساهمة في عمليتي التنميةوالتطوير.
جاء ذلك خلال افتتاحفعاليات مؤتمر الارشاد التربوي، الذي نظمته مديرية التربية والتعليم في محافظة بيتلحم،بدعم من الجمعية الأوروبية للتعاون مع فلسطين (اسيكوب) بعنوان: "تجارب عمليةفي حماية الأطفال ودعم حقوقهم"، اليوم، تحت شعار "معاً لحماية الطفولة...شركاء من أجل طفولة أفضل"، بحضور ممثلين عن المحافظ، ورئيس (اسيكوب) د. جهاد رشيد،ورئيس بلدية بيت لحم د. فيكتور بطارسة، ورئيس بلدية الدوحة محمد ملش، ومدير عام الارشادوالتربية الخاصة ريما الكيلاني، وأسرة التربية والتعليم، وأعضاء مجالس أولياء أمورالطلبة، وأساتذة الجامعات والكليات في المحافظة، وغيرهم من ممثلي المؤسسات الحكوميةوالحقوقية والاهلية والمجالس المحلية.
ونوهت العلمي الىأن هذا المؤتمر سيشهد مجموعة من التجارب العملية في مجال حماية الأطفال ودعم حقوقهم،كتقييم عملي لمدى انسجام العمل الميداني مع الخطط الاستراتيجية للوزارة؛ تحقيقا للأهداف، موضحةً أن الانظار تتجه نحو العام2015 الذي سيرصد عالمياً مدى تحقيق الدول لأهداف التعليم للجميع.
وأوضحت العلمي أنالوزارة وفرت حافلة لمنطقة الرشايدة والرواعين لنقل 72 طالباً وطالبة لمسافة تتراوحبين 8-12 كيلو مترا من وإلى المدرسة؛ لضمان حقهم في التعليم، وعدم تسربهم وتعزيزاًلصمود عائلاتهم على أراضيهم، مؤكدةً أن هذا الواقع يتطلب ضمان حق الأطفال ذوي الإعاقةفي تعليم نوعي؛ بهدف الاستثمار الامثل في كل طاقات الإنسان الفلسطيني من خلال تبنيالتعليم الجامع في مدارسنا.
من جانبه رحب مديرالتربية والتعليم في محافظة بيت لحم سامي مروة بالحضور، في مدينة مهد السيد المسيح، مهنئاً اخواننا المسيحيينبمناسبة اعياد الفصح المجيدة، مشيراً الى أهمية تعزيز العمل المشترك من أجل حماية الأطفالودعم حقوقهم و منوهاً الى تأثير العنف بكافة اشكاله على اطفالنا صناع المستقبل لا سيمافيما يتعلق بتكوينهم النفسي والعقلي والعاطفي، موضحاً ان المديرية وضعت على رأس أولوياتهادعم حقوق الطفل من خلال تنفيذ عدة برامج ومبادرات من ابرزها، حملة الحد من التسرب منالمدارس حيث استطاعت أن ُتعيد 26 طفلاً تسربوا من المدراس، بالاضافة الى معالجة الضعفالدراسي حيث قامت 51 مدرسة بعمل برامج خاصة في هذا السياق للطلبة البالغ عددهم2360 طالباً وطالبة من الصف الثالث وحتى الثامن، والعلاج المساند والتمكيني في 13 مدرسةبدعم من وزارة التربية والتعليم العالي، وتوفيرالوسائل الَمعينة مثل النظارات والسماعات، وتوقيع اتفاقيات مع مؤسسات المجتمع المحلي ورياض الاطفال، وغيرها من الجوانب التي ارتبطت بالكشف المبكر عنالمشكلات التي تواجه الطلبة سمعياً وبصرياً عبر تنفيذ فحوصات ميدانية للطلبة من الصفالاول حتى الخامس بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي.
وبين مروة أن المديريةعملت على مواءمة 12 مدرسة؛ لتتوافق مع ذويالاحتياجات الخاصة في المدارس، منوهاً الى افتتاح غرفتي مصادر للاطفال الذين يعانونمن صعوبات في التعليم؛ ليصبح مجموع الغرف الصفية6 غرف.
وتخلل المؤتمر عرضفلم وثائقي حول دور وزارة التربية في الحد من تسرب الطلبة من خلال توفير حافلة لهمفي منطقة الرشايدة والرواعين، بالاضافة الى عرض مشاريع من المدارس تضمنت عدة رسائلوافكار حول حماية الاطفال من كافه اشكال الاساءة، ورفدهم بالمهارات الحياتية وتعزيزالجوانب المختلفة من أبرزها الاعتماد على الذات وغرس قيم الانتماء والثقة في نفوسهم.
وفي ختام المؤتمرقدم مدير التربية مروة درعاً تكريمياً للوزيرة العلمي، تقديراً لجهودها المتواصلة فيسبيل دعم العملية التعليمية في محافظة بيت لحم لا سيما في مجال حقوق الاطفال ومناصرةالطلبة.
المصدر:وكالات

