اعتصام ومسيرة جماهيرية نصرةً للأسرى وسط رام الله
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
شارك العشرات من المواطنين، مساء اليوم الاثنين، في وقفة تضامنية وسط مدينة رام الله، نصرة للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ومساندة لإضرابهم المفتوح عن الطعام منذ سبعة أيام ومطالبهم العادلة بالكرامة والحرية.
وكان في مقدمة المشاركين بالمسيرة، أسرى محررون، وناشطون من مؤسسات حقوقية، وأخرى تعنى بشؤون الأسرى، إلى جانب حشد من ذوي الأسرى، وعشرات النشطاء الشباب من المجموعات الشبابية، وصحافيون وكتاب وفنانون وطلبة الإعلام من جامعة بيرزيت.
ورفع المشاركون شعارات مطالبة بمساندة إضراب الأسرى المفتوح عن الطعام الذي دخل يومه السابع، إلى جانب مناصرة الأسرى المضربين منذ أيام طويلة، وعلى رأسهم الأسرى بلال ذياب، وثائر حلاحله، وحسن الصفدي، وجعفر عز الدين وغيرهم.
وطالبوا بمشاركة جماهيرية واسعة في الأنشطة الداعمة لإضراب الأسرى في كل المدن والمحافظات الفلسطينية، وأن يشكل إضراب الأسرى انتفاضة شعبية للدفاع عن كرامتهم وحقوقهم ومطالبهم العادلة.
ودعا منسق الهيئة العليا لشؤون الأسرى والمعتقلين أمين شومان إلى مشاركة جماهيرية واسعة في الفعاليات التي أعلنتها اللجنة، والتي تتواصل غدا باعتصام أمام الصليب الأحمر، واعتصام أمام سجن 'عوفر' يوم الخميس المقبل.
بدوره، أكد منسق مجموعة 'شباب بنحب البلد' علي عبيدات أن الصحافيين الفلسطينيين جزء لا يتجزأ من مسيرة شعبنا النضالية، وجنود يقاتلون دائما بالصورة والقلم في وجه الاحتلال الإسرائيلي الغاشم.
وأضاف: 'وجودنا هنا يؤكد على دورنا كصحافيين وكتاب وشباب وطلبة جامعات، في استنهاض همم الشارع الفلسطيني، بمختلف شرائحه وفئاته ومشاربه السياسية، للوقوف صفا واحدا خلف أبطال معركة الأمعاء الخاوية، الذين يسطرون ملحمة أسطورية باسم شعبنا'.
من جانبه، أكد الأسير المحرر محمود بكر حجازي، ضرورة مساندة الأسرى في إضرابهم عن الطعام، مشددا على أن للهبة الجماهيرية ولوقوف الشعب خلف أسراه الدور الكبير في دعمهم ومساندتهم على طريق نيل حقوقهم.
من جهتها، أشارت الأسيرة المحررة عبير عودة، إلى عدالة مطالب الأسرى في سجون الاحتلال، موجهةً التحية إلى الأسيرتين لينا الجربوني، وورود القاسم، اللتان تخوضان الإضراب جنباً إلى جنب مع إخوتهن الأسرى في سجون الاحتلال.
وحث الأسير المحرر فخري البرغوثي، شعبنا بكل أطيافه، على ضرورة الانخراط في معركة نصرة الأسرى، والمشاركة بكثافة في الفعاليات التي تدعمهم وتساندهم في مطالبهم العادلة.
وتوجه المشاركون في المسيرة التي جابت وسط مدينة رام الله، إلى خيمة الاعتصام المنصوبة بميدان الشهيد ياسر عرفات، مطالبين بضرورة أن تظل خيم الاعتصام غامرة لنصرة أمعاء الأسرى الخاوية التي باتت سلاحاً مجديا في وجه السجان.
المصدر: وفا

