ما حكم وجود المرأة في مكان كالأسانسير والسيارة والاستوديو مع زميلها في العمل؟
رام الله -شبكة راية الإعلامية:
الإجابة على هذا السؤال يجب علينا أن نفرق بين الحياة العامة والحياة الخاصة، أما الحياة الخاصة فيحتاج النظر إلى هذه الحياة إلى إذن خاص، وأما الحياة العامة فلا يحتاج إلى إذن.. فالأسانسير والسيارة والمسجد والطريق والسوبر ماركت حياة عامة؛ لأنها لا يحتاج الدخول إلى هذه الأماكن إلى إذن، فنحن نركب الأتوبيس ونركب التاكسي وفيه امرأة وفيه سائق من غير استئذان، ونركب الأسانسير كذلك؛ لكن مدرسة البنات لا ندخلها إلا بإذن، والشقة لا ندخلها إلا بإذن؛ ولكن المكان المغلق في العمل لا ندخله إلا بإذن.
الحياة الخاصة يُحرّم فيها الخلوة بين الرجل والمرأة، أما الحياة العامة فلا يحرم فيها الخلوة بين الرجل والمرأة؛ لأن الجميع يرونهم.
أنا إمام في المسجد ومعي امرأة واحدة تصلي معي.. أنا بائع في السوبر ماركت ومعي امرأة واحدة.. أنا سائق في السيارة ومعي امرأة واحدة... وهكذا، أنا أسير في طريق ومعي امرأة في نفس الطريق، كل ذلك لا يعدّ خلوة مما حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأن هذه الأماكن لا تحتاج إلى استئذان في النظر.
المصدر: وكالات

