افتتاح فعاليات معرض الإبداع والتميز والريادية برام الله
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
افتتحت وزارات التربية والتعليم، والتعليم العالي، والعمل، اليوم الثلاثاء، فعاليات معرض 'الإبداع والتميز والريادية 2012'، بالتعاون مع الغرف التجارية الصناعية في محافظات: القدس والخليل ونابلس ورام الله والبيرة، وبتمويل من المشروع البلجيكي – دعم التعليم والتدريب المهني والتقني في فلسطين.
وأكد مدير المشروع البلجيكي نصر غانم في كلمته بحفل افتتاح المعرض في ساحات كلية فلسطين التقنية 'رام الله للبنات'، أن هذا الحدث الوطني يأتي ضمن أنشطة المشروع؛ لترسيخ آفاق العمل المشترك وخلق حراك فاعل من اجل إحداث التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وعرض كل ما هو جديد ومميز وإبداعي من انجازات مؤسسات التعليم والتدريب المهني والتقني ومؤسسات القطاع الخاص وسوق العمل.
من جانبه، أشار مدير عام التدريب المهني والتقني زياد جويلس، ممثلاً عن وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي، إلى اهتمام الوزارتين بهذا القطاع باعتباره أولوية وطنية، وبحاجة إلى شراكة حقيقية مع عالم العمل بكافة مستوياته، داعياً إلى تكريس الشراكة ما بين القطاعين الحكومي والخاص عن طريق وضع سياسات وتوجيه الجهود بشكل فاعل نحو معالجة طلب القطاع الخاص المتزايد للخدمات المقدمة من مؤسسات التعليم والتدريب المهني.
وبين أن الإبداع يعتمد على التكامل الفاعل ما بين منظومة التعليم المهني والتقني والقطاعين العام والخاص، سيما وان هذا التفاعل يعتبر مفتاحاً للابتكار والإبداع والتطور، لافتاً إلى أن هذه المبادرات تضمن إيجاد بيئات تعاونية وديناميكية بين مؤسسات التعليم والتدريب المهني والقطاع الخاص من جهة أخرى، وتأصيل المعرفة لدى هذه المؤسسات في مجال التكاملية بينها وبين وسوق العمل.
من جهته، تطرق مدير عام التدريب المهني محمود نجوم، ممثلاً عن وزارة العمل، إلى الجهود التي تم بذلها على مدار السنوات الماضية من اجل اعتماد إستراتيجية وطنية للتعليم والتدريب المهني والتقني في فلسطين، مشدداً على حاجة شعبنا لتعزيز قدراته وبناء المؤسسات لتواكب روح العصر والتطورات الراهنة.
من جانبه، عبر القنصل البلجيكي الفيرد فيكرز عن شكره وتقديره لجميع المؤسسات الشريكة وإنجاحها هذا الحدث، مشيراً إلى الدعم الذي قدمته بلاده خاصة لقطاع التعليم على مدار سنوات متواصلة تعزيزاً لإحداث تطوير حقيقي في فلسطين.
وبين أن الحكومة البلجيكية عملت على تقديم الدعم تماشياً مع الاحتياجات والمعايير والجوانب المتعلقة بالإمكانات المتوافرة والبناء عليها، منوهاً إلى أن الدراسات تبرهن على الحاجة إلى تعزيز المهارات وبناء برامج مهنية سيما بناء قدرات المؤسسات التعليمية عبر الورش والبرامج التدريبية المتخصصة.
من جهتها، أعربت عميدة كلية فلسطين التقنية 'رام الله للبنات' ديمة الناظر عن سرورها لاستضافة فعاليات هذه المعرض المتميز كونه يأتي؛ لتكريس ودعم التدريب المهني والتقني وبناء شراكات بين مؤسسات التعليم والقطاع الخاص.
وشددت على أهمية هذه الشراكة في سبيل تخفيف نسبة البطالة المرتفعة في صفوف الخريجين، لافتةً إلى أن افتتاح التخصصات المهنية مبني بالأساس على تلبية احتياجات السوق المحلية من التخصصات ذات العلاقة بالمجالات التقنية والمهنية.
بدوره، قال مدير عام اتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية، جمال جوابرة، ممثلاً عن القطاع الخاص:'إن هذا المعرض يجسد خطوة إلى الأمام في طريق التميز والإبداع والذي لا يمكن إنجاحه لولا تضافر الجهود والتعاون الوثيق بين مؤسسات التعليم والتدريب المهني والتقني من جهة والقطاع الخاص من جهة أخرى.'
ودعا إلى ضرورة العمل على تحديث برامج التدريب والمناهج وتزويد مختبرات وورش التدريب بالأجهزة الحديثة وتحسين بيئة التعليم في مراكز ومعاهد التدريب والتعليم المهني والتقني لإحداث تغيير نوعي في طبيعة الخريجين وبما يتوافق وحاجة سوق العمل، إضافة إلى أهمية تضمين برامج التدريب بمناهج تساعد على بث روح الريادية في تأسيس مشاريع الأعمال فردية كانت أم اجتماعية.
وبعد افتتاح المعرض، تفقدت وزيرة التربية والتعليم لميس العلمي، ووكيل الوزارة محمد أبو زيد، والوكيل المساعد للشؤون التعليمية جهاد زكارنة، وأسرة الوزارة، فعاليات المعرض، واطلعوا على الزوايا التي تضمنت العديد من الابتكارات والاختراعات المتميزة، وأبدى الوفد إعجابا بالأفكار التي شملتها هذه المشاركات من المراكز والمعاهد والمدارس المهنية والتقنية.
المصدر: وفا

