الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:20 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:28 PM
العشاء 8:52 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

"السرسك والريخاوي والبرق" مستمرون في إضرابهم حتى تحقيق مطالبهم

رام الله - شبكة راية الاعلامية:

كتبت: منال حسونة .. 

يخوض ثلاثة أسرى إضراباً عن الطعام متحدين بأمعائهم الخاوية قرارات الاحتلال الجائرة بحقهم، مطالبين بالإفراج عنهم، وتتجاهل مصلحة السجون مطالبهم بالرغم من تدهور حالتهم الصحية.

الأسير محمود السرسك

يواصل الأسير محمود السرسك إضرابه المفتوح عن الطعام منذ ما يقارب 91 يوماً ، ليسجل بذلك أطول إضراب في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية في سجون الاحتلال.

وكان قد بدأ السرسك (25 عاماً) اضرابه منذ تاريخ 19/3/2012 احتجاجاً على استمرار اعتقاله دون تهمة أو محاكمة، حيث اعتقل بتاريخ 22/7/ 2009 أثناء عبوره الضفة الغربية من قطاع غزة بالرغم من حصوله على تصريح مرور، وبعد سلسلة تحقيقات طويلة لم تقر أي اتهامات بحقه، بعدها لجأت المخابرات الاسرائيلية إلى إصدار أمر اعتقال بموجب قانون "المقاتل غير الشرعي" والذي يعد شكلاً من أشكال الاعتقالات الإدارية _التي تجيز اعتقال الشخص دون تهمة أو محاكمة ودون تحديد مدة الاعتقال_ وقامت باحتجازه في العزل الانفرادي في سجن "ايشيل" في سجن بئر السبع.

و أضافت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن المعلومات الواردة من مشفى "أسافهاروفيه" في فلسطين المحتلة عام 1948 تفيد أن الأسير محمود السرسك قد دخل مرحلة الخطر وهو في حالة احتضار، وأضافت أن السبب المباشر وراء تدهور صحته هو مراوغة الاحتلال في حمله على فك إضرابه، كما و أوضحت المنظمة أن إدارة السجون تارة تعرض على السرسك الإبعاد إلى النرويج لمدة ثلاثة أشهر وتارة أخرى توافق على الإفراج عنه في الأول من يوليو/تموز القادم، وأضافت المنظمة أن الإدارة رفضت تسليم الأسير ورقة موقعة توثق الاتفاق مما حدا به للاستمرار في إضرابه.

من جهة أخرى أبلغ محمود السرسك محامية مؤسسة الضمير التي تمكنت من زيارته بتاريخ 31 أيار 2012 ، أنه يعاني من الإغماء بمعدل 6 مرات يومياً. ويعاني من ضعف شديد في عضلة القلب و مشاكل معوية وضعف الدم، وعلى الرغم من خطورة وضعه الصحي الا أن مصلحة السجون الإسرائيلية تصر على احتجازه في عيادة سجن الرملة حيث يقترف أطباء الطاقم الطبي خروقات جسيمة لقواعد المهنة الطبية .

كما وتمنع مصلحة السجون عائلة السرسك بزيارته منذ اعتقاله ، أو إجراء أي اتصال هاتفي معه، بالإضافة الى رفض السماح لمندوبي الصليب الأحمر الدولي بإدخال طرود الملابس والكتب من عائلته ،ويذكر أن السرسك من سكان قطاع غزة، وهو طالب جامعي تخصص برمجة كمبيوتر.

 

الأسير أكرم الريخاوي

يعاني الأسير الريخاوي من مضاعفات خطيرة كالانتفاخ في الجسم، وضعف المناعة، وضمور في عدسات العين خاصة بعد تبين وجود ماء أبيض في العين اليسرى_ التي أجرى لها عملية جراحية اثناء اعتقاله_ وخسر 19 كيلوغراماً جراء إضرابه عن الطعام لليوم 63 يوماً.

و كان قد بدأ الريخاوي إضرابه عن الطعام في تاريخ 12/4/2012 مطالباً بالإفراج عنه فوراً نظراً لخطورة وضعه الصحي ورفضاً لسياسية الاهمال الطبي المتعمد من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية بحقه منذ بداية اعتقاله والتي رفضت الإفراج بحجة وجود علاج له .

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأسير أكرم الريخاوي (39 عاماً) في تاريخ 7/6/2004، وحكمت محكمة الاحتلال في وقت لاحق على الأسير بالسجن لمدة تسع سنوات بتهمة الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية " حماس".


الأسير سامر البرق

لليوم 23 مضرباً عن الطعام رفضاً للاعتقال الإداري ، وكان قد شارك في اضرابه عن الطعام في " معركة الأمعاء الخاوية"، في الفترة ما بين 17 نيسان و 14أيار من العام 2012، الا أن استئنافه للإضراب جاء رداً على تجديد الاعتقال الإداري بحقه مدة ثلاثة شهور أخرى، و تنكر مصلحة السجون لالتزاماتها بموجب توقيعها على اتفاق وقف الإضراب مع اللجنة المركزية للإضراب بتقنين سياسة الاعتقال الإداري وعدم تجديد أوامر الاعتقال الإداري إلا في حالات استثنائية.

كما اعتقل البرق (38عاماً) لمدة خمس سنوات في الأردن، ثم اعتقلته إسرائيل، بعد تسليمه لقوات الاحتلال منقولاً من سجن المخابرات الأردنية إلى المخابرات الإسرائيلية، وأصدر الحاكم العسكري التابع لقوات الاحتلال أمر اعتقال إداري بحق سامر البرق ، ومنذ أكثر من 691 يوماً مازال المعتقل سامر البرق محتجزاً رهن الاعتقال الإداري وفق معلومات استخباراتية سرية دون تهمة ودون محاكمة، ويقول البرق -نقلا عن سجانيه- إن الأردن رفضت استقباله، ويطالب بالإفراج عنه إلى أي دولة.

وكان قد نقل الأسير برق الى سجن عوفر في عيادة سجن الرملة في اليوم التاسع لإضرابه عن الطعام نظراً لوضعه الصحي المتردي نتيجة اضرابه عن الطعام خاصة وأنه يعاني من مشكلة بالكلى، وهبوط حاد بالسكر، وارتفاع في الضغط وكريات الدم الحمراء ، وتناقص وزنه من 93 كيلو جرامًا إلى 72 كيلوجرامًا.

و أكد الباحث في قضايا الأسرى فؤاد الخفش " أن التفاعل الفاتر مع قضية الأسرى المضربين إلى نقص المعلومات المتوفرة بشأن أيام إضرابهم ومطالبهم، وتضارب الأنباء حول ظروفهم" .

Loading...