ندوة حول حقوق الأسرى والمحررين في يطا
راية نيوز: نظمت لجنة متابعة شؤون الأسرى في بلدة يطا، مساء أمس، ندوة حول حقوق الأسرى والمحررين، لعدد من الأسرى المحررين والأهالي ومؤسسات المجتمع المحلي.
حضر الندوة التي اقيمت في قاعة الزيتونة في البلدة رئيس بلدية يطا زهران أبو قبيطة ورئيس لجنة متابعة شؤون 'أسرى يطا' الأسير المحرر نبيل أبو قبيطة، والأسرى المحررين، والأهالي والمؤسسات الرسمية والشعبية، ومديرية الأسرى في الخليل، وامجد النجار مدير نادي الأسير بالمحافظة، وممثلون عن الفصائل الفلسطينية وممثلون عن جمعية يطا الخيرية، والأجهزة الأمنية، ووجهاء البلدة.
وقال رئيس البلدية أبو قبيطة في كلمة له 'إن قضية العاطلين عن العمل في صفوف الأسرى المحررين تأخذ جانب من الأهمية على صعيد الإنسانية الوطنية، لأن الأسير الفلسطيني إن كان أسيرا في السجون أو محررا فهو جزء أصيل من القضية والعمل الوطني الفلسطيني'.
وأضاف أبو قبيطة 'نرفض أن يكون الأسير الفلسطيني المناضل عبارة عن عاطل من العمل لأنه رمزا للنضال الفلسطيني ويجب أن يأخذ حقوقه النضالية على أكمل وجه، والأسرى هم الطليعة في الدفاع عن وطنهم وقضيتهم الفلسطينية'.
وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس إن 'موضوع الأسرى المحررين تحول إلى قضية ورسالة أبرزتها الانتفاضة للعالم ويجب علينا الاهتمام بها، وأصبحت من ابرز الاهتمامات الوطنية لاسيما وإنهم مستهدفون من الجانب الإسرائيلي، وعلى السلطة الفلسطينية وضح حلول لقضية الأسرى المحررين الذين ليس لديهم عمل رسمي'.
بدوره، قال رئيس لجنة شؤون 'أسرى يطا' نبيل أبو قبيطة، أن الهدف من هذه الندوة هو 'طرح قضية معاناة الأسرى المحررين الذين قضوا ربيع عمرهم في غياهب الاحتلال المظلمة، وليس لديهم مصدراً للرزق بحجة أنهم امضوا في السجون اقل من خمس سنوات، مطالبا القيادة الفلسطينية وضع حلولا لهذه القضية'.
واعتبرت عضو المجلس الثوري فدوى البرغوثي قضية الأسرى والمحررين 'قضية سياسية من الدرجة الأولى'، مشيرة إلى أنه 'يجب أن ننهض بالقضايا الفلسطينية المهمة وأولها قضية الأسرى لأنها قضية تعيش الهم الفلسطيني اليومي'.
وأضافت 'على القطاع الخاص والعام استيعاب الأسير المحرر ليعيش بأمن وأمان وكرامة واحترام في وطن امن'، موضحة أنه 'أقل شيء يقدم للأسير الفلسطيني المناضل إيجاد عمل مناسب له والاهتمام به على مختلف المستويات السياسية والاجتماعية والثقافية'.

