تأجيل الرواتب يسبب استياء في الشارع الفلسطيني
رام الله - خاص(شبكة راية الاعلامية):
كتبت: جنان ولويل
في ظل مرور الحكومة الفلسطينية في أزمة مالية خانقة ، أدت إلى تأجيل موعد دفع رواتب الموظفين الحكومين عن شهر حزيران الماضي، مما انعكس سلبا على المواطنيين الفلسطينين. فحالة من الاستياء والاحباط والتوتر والانتظار تسود الشارع الفلسطيني، حيث أن جميع الموظفين ينتظرون يوم نزول الرواتب على البنوك بفارغ الصبر.
فقد جاء موعد تأجيل دفع الرواتب متزامنا مع قرب حلول شهر رمضان، فأغلب الناس كانوا واضعين أمالهم ومستعدين لشراء ما يلزمهم لشهر رمضان الفضيل، بالاضافة إلى أن المستلزمات اليومية والعائلية تعتمد بشكل أساسي على الرواتب، فبعض الموظفين معتمدين على رواتبهم الحكومية في سد ديونهم وقروضهم.
وبدورها قامت "شبكة راية الاعلامية" برصد الوضع الفلسطيني في ظل غياب الرواتب، وحالة المواطن الفلسطيني وشعوره وهو ينتظر لليوم الذي يدفع فيه الراتب، فقد وصف الموظف "يحيى شويكي" انتظاره لنزول الرواتب كانتظار نتائج التوجيهي جوا يسوده التوتر والقلق والخوف من تمديد آخر.
ومن جهته أعرب الموظف "أبو أيمن" عن احباطه من تأجيل موعد الرواتب مشبها الشخص دون راتب بمثل عامي " السيارة من دون بنزين ما بتمشي"، وأضاف أن تأجيل الرواتب جاء في ظروف خاطئة تزامنت مع قرب شهر رمضان.
وقالت الموظفة الحكومية "أم محمود": " ان شاء الله تُفرج، والحكومة دائما تجد الحلول المناسبة، اما ان تأخذ من البنوك أو تبحث عن أي بديل آخر، والموظف لا يستطيع الانتظار، فأغلب الموظفين عليهم قروض سواء لسيارة أو أي أجهزة أخرى، وإذا طال الانتظار يصبح الوضع أكثر صعوبة".
وأضاف الموظف "سليم سلامة" أن كل الموظفين مدينين من البنوك، والجميع معتمد على البنوك لتأمين احتيجاتهم اليومية.
ويذكر أن مدير المركز الاعلامي د.غسان الخطيب قال : " الحكومة تمر في أزمة مالية صعبة ولم يطرأ أي جديد على وضعها، مذكرا بحديث وزير المالية الذي قال أن الرواتب ستصرف بعد موعدها الرسمي (7 الجاري) باسبوع الى عشرة ايام".

