الأسير أبو ذريع يناشد الامتين العربية والاسلامية لانقاذ حياة الاسرى
رام الله - شبكة راية الاعلامية:
وجه الأسير المقعد أشرف أبو ذريع نداءً مستعجلا من عيادة سجن الرملة، ناشد فيها "كافة الضمائر الحية في الامتين العربية والاسلامية والشعب الفلسطيني التحرك الفوري والسريع لانقاذ حياة مناضلي فلسطين الاسرى المرضى الذين يصارعون الموت البطيء في السجون الاسرائيلية، ويتهددهم خطر الموت في كل لحظة".
جاء ذلك، خلال زيارة محامية نادي الاسير لابو ذريع في عيادة سجن الرملة، والذي طالب "بإيصال رسالته بمناسبة شهر رمضان المبارك ليتذكر كل مسلم ألم ومعاناة وعذاب اسرى فلسطين المحكوم عليهم بالموت بالمرض، فمنهم المقعد ومنهم مريض القلب والأمعاء والكلى، ومريض القلب من لا يستطيع النبض إلا عن طريق البطارية".
واضاف ابو ذريع "إلى متى تتركون أسراكم الأبطال في السجون يموتون وخاصة المرضى؟، إلى متى وانتم تعرفون مفاتيح هذه السجون؟".
واستذكر ابو ذريع، "الاسير الشهيد زهير لباده الذي ضحى من اجل فلسطين وشعبها"، موضحا "انه كان يطلب من الطبيب أن يجري له فحص إلا أنه كان يقول له ليس لدي وقت فتركه حتى خرج الماء من فمه وانفه وهو يقول يا الله يا الله أنا بموت يا إخوان ونحن راقدون على أسرتنا ولا نستطيع أن نوقف دموعنا الحرة، ونكتفي بقول لا حول ولا قوة إلا بالله".
وتابع الاسير "أنا أقول يا شعبي تساوت عندنا الأفراح والأحزان وتبلدت أحاسيسنا ففقدنا الشعور بالمسؤولية واستسلمنا إلى نوم عميق، ارتفع شخيرنا حتى ضجت منه شعوب الأرض".
وفي ختام رسالته التي نشرها نادي الاسير، قال ابو ذريع "يا شعب فلسطين انتم شعب الجبارين كما قال الشهيد القائد أبو عمار رحمة الله والذي حوصر في رام الله، والعرب ينظرون إلى شاشات التلفاز ولا يستجيبون لندائه وتركوه حتى قتلوه، لا لاتتخلوا عنا ولا تتركونا فنموت في السجون".
المصدر: وكالات

