رفح: المطالبة بتعميم تجربة حملة "كلنا محمود السرسك وأكرم الريخاوي" لنصرة الأسرى
رام الله - شبكة راية الاعلامية:
طالب نشطاء وإعلاميون وحقوقيون، بالعمل على تعميم تجربة حملة "كلنا محمود السرسك وأكرم الريخاوي"، لتشمل كافة أرجاء الوطن، للتضامن مع الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام.
وأكد النشطاء أن النجاح الكبير الذي حققته الحملة، يحب أن يعطي دفعة لتشكيل وإطلاق حملات مشابهة داخل وخارج الوطن، لدعم ومساندة الأسرى، لاسيما المضربين عن الطعام والمرضى، الذين يتعرضون للإهمال الطبي.
نوع جديد من النضال
وأكد القذافي القططي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، سكرتير القوى الوطنية والإسلامية في رفح، أن حملة "كلنا محمود السرسك وأكرم الريخاوي"، تعتبر الأولى من نوعها على مستوى الوطن، من حيث أنها شملت خليطا ومزيجا من كافة المؤسسات والقوى السياسية، وإعلاميين ومثقفين وحقوقيين، ما جعل فعالياتها متواصلة وتحظى بزخم كبير.
وأشار القططي إلى أن السر في نجاح الحملة، وتحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها، كان تمكن النشطاء من نقل الفعاليات خارج محيط محافظة رفح، وحتى خارج الوطن، فقد نظمت مسيرات واعتصامات في دول عربية وأوروبية، أبرزها بريطانيا وهولندا، ورفعت صورة السرسك والريخاوي في محافل دولية.
وأكد القططي أن الحملة حققت حالة من الوحدة المصغرة على الأرض، وهذا كان من أهم أسباب نجاحها، إذ استطاع النشطاء إلغاء النعرات الحزبية الفصائلية، ووضع الخلافات الحزبية جانبا، وعمل الجميع تحت شعار واحد ومن أجل تحقيق هدف سامٍ.
وأشار إلى أن التجربة ورغم مرارتها وقسوتها، والضغط النفسي الذي تعرض له النشطاء خلال مراحل الحملة، لا سيما عند ورود معلومات عن تدهور الوضع الصحي لكلا الأسيرين، إلا أنها تجربة تستحق التعميم والتكرار، وأثبتت أنها وسيلة ناجعة لنصرة الأسرى، والوقوف إلى جانبهم.
وطالب القططي النشطاء في كافة أرجاء الوطن وخارجه، لاعتبار حملة "كلنا محمود السرسك وأكرم الريخاوي"، مجرد بداية لنضال فلسطيني جديد لنصرة الأسرى، مطالبا بعقد اجتماع موسع لتقييم الحملة منذ بدايتها حتى نهايتها، والتركيز على نقاط القوة والضعف فيها، للاستفادة في أية حملات قادمة.
استخدام التكنولوجيا الحديثة
أما الإعلامية والناشطة في الحملة، منى خضر فأكدت على أن نجاح الشباب والمثقفين في اعتماد وسائل تكنولوجية حديثة في فعاليات الحملة، أبرزها شبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، أسهم في تكوين ما يشبه الجيش من المتعاطفين والمؤيدين على مستوى العالم.
وقالت: " تمكن الشبان من إرسال آلاف الرسائل بمختلف اللغات على شبكة الانترنت، استهدفت جهات حقوقية ونشطاء على مستوى العالم، كما ملئوا صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بصور الأسيرين وتحتها عبارات تدعو للتضامن معهما".
وبينت خضر أن هذا كان له أثر بالغ في تكثيف الضغط على الاحتلال، الذي اضطر لإطلاق سراح السرسك، وتعجيل موعد إطلاق سراح الريخاوي.
وأكدت خضر استعداد النشطاء في الحملة لمساعدة نظرائهم في أية حملات جديدة قد تنطلق، وإمدادهم بكل ما يحتاجونه من معلومات وأفكار لفعاليات ناجعة.
وتمنت خضر أن يتحول تنظيم وإطلاق الحملات المشابهة إلى نوع من النضال الفلسطيني الدائم، وأن لا يكون التضامن مع الأسرى موسميا، أو مرتبط بحدث أو مناسبة ما.
المصدر: جريدة الحياة الجديدة

