الخليل: إرتفاع الأسعار في رمضان يثقل كاهل المواطنين
رام الله - خاص (شبكة راية الاعلامية):
كتب: فؤاد جبارين
في شهر الخير يثقل كاهل المواطنين في الخليل من زيادة كمية الشراء والإرتفاع الخيالي في الأسعار، حيث يشتكي المواطنون من إرتفاع أسعار جميع البضائع في شهر رمضان المبارك وخاصة الخضراوات والفواكه وكذلك الحلويات الرمضانية وهذا ما يجعل المواطن عاجزاً عن تلبية حاجيات بيته اليومية.
من جانبه يقول المواطن إبراهيم معاط أن رمضان هو شهر عبادة و"مصاريف"، وأن الأسعار تتضاعف بسبب عدم وجود رقابة مطبقة على التجار والمصانع، ويناشد معاط السلطة الفلسطينية والغرفة التجارية أن تجد الحل المناسب لهذه المشكلة السنوية، مشيراً الى أن الأسعار تجعل من المواطن فقيراً غير قادر على تلبية حاجيات أولاده وبيته في الشهر الكريم .
ويشير المواطن إياد قصراوي الى أنه توقف عن شراء بعض المنتوجات في شهر رمضان المبارك حتى ولو كان قد تعود عليها قبل رمضان، ويقول قصراوي:" هناك إختلاف في الأسعار من مكان لآخر فالبلدة القديمة في الخليل فيها بضائع أقل سعراً من مناطق أخرى، ونحن نطالب التجار بتخفيض الأسعار"
ويؤكد سليمان أبو علان أحد التجار أن الناس ليس لديها سيولة للشراء في شهر رمضان، مشيراً الى أن إرتفاع الأسعار يأتي بسبب قيام الشركات والمصانع برفعها خلال الشهر الفضيل وأن هذا إستغلال مباشر للناس، ويقول أبو علان :"نحن تجار المحلات لا نرفع الأسعار من محض أنفسنا بل يقوم بذلك أصحاب المصانع والشركات وموزعي البضاعة بالجملة حيث هم بإمكانهم التحكم بالأسعار والكميات وليس التجار".
من جانبه صرح رئيس غرفة تجارة وصناعة الخليل محمد الحرباوي أن الغرفة التجارية قامت بعقد إجتماعات قبل شهر رمضان المبارك مع التجار وأصحاب المصانع والشركات والمسؤولين عن حماية المستهلك لعدم رفع الأسعار ولكن لم يتم الإلتزام بذلك في رمضان مشيراً الى أن الإرتفاع في الأسعار غير مبرر ومرفوض.
وينوه الحرباوي الى أن الإرتفاع يأتي على أسعار السلع التي يزيد عليها الطلب في رمضان ولكن لا يجوز لأي طرف من الأطراف أن يزيد في السعر المحدد والمعقول للسلعة.
ويضيف الحرباوي عبر شبكة راية الإعلامية: "إذا كان الإرتفاع ملحوظاً على المواطن في محافظة الخليل أن يقدم شكوى لوزارة الإقتصاد أو لطواقم حماية المستهلك، ونحن نتمنى من أصحاب المصانع والشركات وكذلك التجار عدم رفع الأسعار في الشهر الفضيل رحمة بالمواطنين ".
وجدير بالذكر أن شهر رمضان المبارك يحتاج الى كثير من المصاريف فجاذبية الفواكه والخضروات، وجمال شكل القطايف والحلويات، إن لم تجذب الكبار فإنها ستجذب متطلبات الصغار وسيقف المواطنون مكتوفي الأيدي أمام هذه الحالة فإما الشراء وإما النظر والتمني.

