الأسير مؤيد جرادات يروي تفاصيل أحداث القمع ضد أسرى "ريمون"
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
روى الأسير مؤيد جرادات، من مدينة جنين، و المحكوم بالسجن 25 عاماً، تفاصيل عملية قمع الأسرى على يد وحدات خاصة في سجن ريمون يوم الأربعاء الماضي.
وذكرالأسير مؤيد خلال لقائه مع محامي وزارة شؤون الأسرى رامي العلمي، "أن ثالث أيام عيد الفطر وعند الساعة السادسة مساءً قامت قوة قمع مكونة من 63 سجاناً بمهاجمة قسم 6 بشكل همجي وانتقامي وبطريقة متعمدة لإيذاء الأسرى، و كانت مدججة بالأسلحة، وحاولت فرض تفتيش عارٍ على المعتقلين الذين تصدّوا لهم ورفضوا هذه الطريقة الوحشية من التفتيش".
وقال جرادات، "إن القوة اعتدت على الأسيرين متوكل رضوان الذي أصيب في وجهه، وعساف زهران في ظهره، فكانت ردة فعل الأسرى بالتصدي والمقاومة".
وأضاف، "اقتادوني مع ستة أسرى إلى الزنازين وهم محمد أبو شرقية، وفواز عابدين، ورائد بلاونة، ومنتصر سيف، ومتوكل رضوان، وعساف زهران، وألقوا بنا على الأرض وفتشونا بشكل عارٍ، وضربونا ضرباً مبرحاً".
وأفاد بأن ضابط القسم الذي قاد الاعتداء هددهم بالقتل داخل الزنازين وفرض عقوبات صارمة بحقهم، مؤكداً أنه تم عقابهم بالفعل خلال سبعة أيام في زنازين انفرادية، وحُرموا من زيارة الأهل لمدة شهرين، كما حرموا من الرياضة والكانتين، إضافة إلى فرض غرامات مالية 600 شيقل على كل أسير.
وأشار جرادات إلى أن الاعتداء على سجن ريمون، هو "جزء من منهجية متواصلة تجاه كافة الأسرى، ومحاولة فرض سياسة التفتيش العاري عليهم، وأن الأوضاع في السجون قد تنفجر في أية لحظة نتيجة هذه السياسة من قبل إدارة السجون".
المصدر: وكالات

