عدم الانحياز ... أمال فلسطينية لعودة القضية في المحافل الدولية
رام الله- خاص ( شبكة راية الإعلامية)
كتب: محمد النجار
يراهن الشارع الفلسطيني كثيرا على قمة عدم الانحياز المقامة على ارض الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وينظر المواطن الفلسطيني بعين المترقب ماذا سيصدر عن القمة من قرارات بخصوص الشأن الفلسطيني والعربي.
هذا و أكدت الفصائل الفلسطينية على لسان قادتها أنها تنتظر الكثير من قمة عدم الانحياز في طهران، مشيرة إلي أن إقامة فعاليات المؤتمر على أراضي الجمهورية الإسلامية يدعو للتفاؤل بصدور قرارات تساند الشعب الفلسطيني وخاصة في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني من قبل جيش الاحتلال من عمليات تهويد واستيطان.
وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن القيادة الفلسطينية، متوقعة أن تخرج القمة بقرارات تساند وتقف بقوة خلف القيادة الفلسطينية في التوجه للجمعية العامة للامم المتحدة.
وأضاف المالكي إلى أن الرئيس محمود عباس سوف يخرج برسالة سياسية قوية تدعم التوجه للجمعية العامة والمطالبة بدولة غير عضو في كلمته أمام الدول المشاركة في مؤتمر عدم الانحياز ".
وأوضح المالكي ان فلسطين ستحظى باهتمام كبير ودعم سياسي قوي خلال المؤتمر، مشيراً الي ان القيادة الفلسطينية تعتمد في تحركها السياسي والدبلوماسي على دعم حركة عدم الانحياز ودولها الـ 120 التي تشكل اكبر تجمع دولي في العالم".
وتوقع المالكي ان تعرج القمة على موضوع الأسرى الفلسطينيين وما يحدث في القدس وفي مناطق ج من مصادرة أراضي .
وفي السياق ذاته عبر مسؤول اللجنة السياسية بحركة المقاومة الشعبية حسن الزعلان، عن أمله أن تكون هناك قرارات داعمة للقضية الفلسطينية في ظل ما تشهده الساحة الفلسطينية من استمرار الاستيطان، والانتهاكات الصهيونية، وتجاهل كافة الاتفاقات الدولية.
ودعا الزعلان المجتمعين في طهران إلي ضرورة الخروج بقرارات عملية من اجل وقف جرائم الاحتلال الصهيوني بحق مدينة القدس و إلزامه بتنفيذ بنود اتفاقية الأسرى، مطالباً الجمهورية الإسلامية ببذل أقصي الجهود من اجل إعادة اللحمة لشطري الوطن وإنهاء الانقسام الفلسطيني الفلسطيني .
واضاف الزعلان أن ايران لم تتوانى يوما في دعم القضية الفلسطينية والوقوف إلي جانبها .
واعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب أن توقيت انعقاد القمة في ضوء اعتداءات الاحتلال الصهيوني المستمرة بحق الفلسطينيين والمقدسات الإسلامية يستدعي من المجتمعين الخروج بقرارات تدعم الحق الفلسطيني .
و لفت حبيب أن أمريكا تسعي دائما لإفشال أي مؤتمر معادي للصهيونية، واصفا الولايات المتحدة بالشريك "الاستراتيجي" للاحتلال الصهيوني في جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني .
وطالب حبيب المجتمعين في طهران على ضرورة الخروج بقرارات تدين ممارسات الاحتلال الصهيوني، وتعمل على فضح جرائم الاحتلال في المحافل الدولية .
أمال معلقة من قبل الفلسطينيين اتجاه الدول المجتمعة في طهران، متأملة من المجتمعين الخروج بقرارات تساهم ولو جزئيا في حماية الشعب الفلسطيني مما يتعرض له من تنكيل واعتداءات مستمرة من قبل الاحتلال الاسرائيلي، وخاصة ان مكان انعقاد القمة في العاصمة الإيرانية الداعم العلني للقضية الفلسطينية , و هذا ما يجعل من مطالب الفلسطينيين أمرا يمكن تحقيقه.

