الأمم المتحدة تنشر تقريريْ السلطة و إسرائيل حول غولدستون
راية نيوز: نشر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الليلة الماضية التقريرين اللذين أعدتهما إسرائيل والسلطة الفلسطينية عن نتائج التحقيقات بشأن الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.
وأعِد هذان التقريران بناء على قرار الجمعية العامة للمنظمة الدولية، في اعقاب تقرير لجنة غولدستون.
وشدد كي مون على ضرورة احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي، معربًا عن أمله في أن يقوم الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني بما يلزم من خطوات إزاء أي ادعاءات موثوق بها حول تلك الانتهاكات .
وقالت السلطة في التقرير الذي أعدته هيئة التحقيق المستقلة : إن الأرقام والمعطيات تتحدث عن نفسها، متهمة إسرائيل بأنها تصرفت على أساس حصانتها من أي عقاب وتجاهلها للقانون الدولي، وبررت عقوباتها الجماعية بحق الشعب الفلسطيني وكأنها لا تخضع لأي قانون أو ضوابط .
وكانت إسرائيل قدمت في 21 يوليو/ تموز الماضي تقريرها بشأن عدوانها على القطاع، وأعلنت أنها أدخلت تغييرات كبيرة على إجراءاتها العملياتية وسياساتها لتعزيز سبل حماية المدنيين من مخاطر القتال، وحماية ملكية المدنيين خلال العمليات العسكرية.
وأضاف التقرير -الذي اعترفت فيه تل أبيب باستخدام الفوسفور الأبيض- أن الحكومة الإسرائيلية قامت بأكثر من 150 تحقيقا حول مزاعم بانتهاك القانون الدولي خلال الحرب على غزة، علاوة على 47 تحقيقا قامت بها الجهات العسكرية المختصة، وأطلقت إجراءات قضائية بحق أربعة جنود متورطين في حوادث منفصلة تتصل بالحرب.
وتعليقا على مضمون التقريرين الإسرائيلي والفلسطيني، طالبت منظمة حقوق الإنسان هيومن رايتس ووتش حكومات العالم والأمم المتحدة لمواصلة الضغط على إسرائيل وحركة حماس لإجراء تحقيق مفصل ومستقل، وتقديم أي أدلة على وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان إلى القضاء المختص.
وقال مدير برنامج المنظمة إيان ليفين في بيان رسمي إن التحقيقات الإسرائيلية لا ترقي إلى مستوى الحيادية والنزاهة، في حين لم تقم حماس بأي عمل فعلي للتحقيق في الادعاءات بوقوع انتهاكات لحقوق الإنسان خلال الحرب على قطاع غزة.
وأعرب ليفين عن أسفه لقيام الأمم المتحدة بتقديم التقريرين دون توضيح، ودون التعليق على العيوب التي شابت التحقيقات التي أجراها الطرفان.

