الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:47 AM
الظهر 11:52 AM
العصر 3:07 PM
المغرب 5:41 PM
العشاء 6:56 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

تقرير:إسرائيل تعامل المقدسيين بصورة منحازة وتحرمهم من ممارسة حقوقهم

راية نيوز: أكد تقرير أعدته جمعية من اجل حقوق المواطن الإسرائيلية، أن بلدية الاحتلال في القدس وشرطته ودوائره الحكومية الأخرى تمنع المواطنين المقدسين من ممارسة حقوقهم الأساسية وتعاملهم بصورة منحازة.

وبين التقرير أن هناك معلومات حول تطبيق القانون بصورة انتقائية بالنسبة لسكان المدينة المقدسة من الفلسطينيين وفرض قيود على تحركانهم وممارسة التمييز ضدهم فيما يخص التنظيم والبناء، بالإضافة إلى قيام الشرطة باعتقال قاصرين في ساعات الليل المتأخرة والمساس بالخصوصية.

ووفق شهادات السكان الفلسطينيين المعروضة في التقرير، تقوم الشرطة بتطبيق القانون بشكل انتقائي على السكان، حيث تتجاهل شكاوي السكان وتنكل بأطفالهم ، حراس وزارة الإسكان الذين يحرسون المستوطنين ويستفزون ويضطهدون السكان الفلسطينيين وفي حالات متطرفة يستخدمون الرصاص الحي ضدهم؛ في حين أن بلدية القدس والمؤسسات الحكومية الاخرى تواصل التمييز ضد السكان الفلسطينيين لصالح المستوطنين وتدأب على تحسين ظروف سكنهم داخل هذه الأحياء.

وأشار التقرير إلى أنه وفي مرات عديدة يقدّم فيها السكان الفلسطينيون شكاوي ضد المستوطنين أو حراسهم، بيد أن هذه الشكاوى لا تُفحص فحسب، بل تنقلب الأمور فيها عليهم، إذ أن الفلسطينيين هم الذين يتحوّلون إلى مشتبه بهم.

ويقول السكان الفلسطينيون إنه في حالات كثيرة يتم تأجيل معالجة شكاويهم بذرائع مختلفة لمنعهم من تقديم شكاوي. ومما يُقال للسكان المشتكين الذين يصلون إلى مركز الشرطة: المحقق مشغول، ليس لدينا محققين اليوم، عودوا غدا، الشكوى ليست منطقية.

ونوه التقرير إلى أن الشرطة تتصرف على هذا النحو حتى تُتيح للمستوطنين وحراسهم تقديم شكاويهم أولا، وبذلك يتم التحقيق مع السكان الفلسطينيين كمشتبه بهم تحت طائلة التحذير حتى عندما يحضرون بأنفسهم لتقديم شكاوي بخصوص الأحداث نفسها.

علمًا بأن معظم شكاوي السكان بخصوص أداء الشرطة موجّه تجاه محطة شليم ومحطة دافيد التابعة لشرطة لواء القدس، وهي المحطات المسؤولة عن تطبيق القانون في البلدة القديمة وفي الأحياء العربية من حولها، حيث تتواجد الغالبية العظمى للبؤر الاستيطانية اليهودية في الأحياء الفلسطينية.

وأشار التقرير إلى أن الكثيرين من سكان الأحياء الفلسطينية يشتكون من أن المئات من كاميرات التصوير المثبتة في الأحياء موجهة نحو بيوتهم ومداخلهم الخاصة تنتهك بشكل خطير خصوصيتهم.

وأكد أن التواجد اليهودي في الأحياء الفلسطينية في القدس جلب معه ظواهر مختلفة منها الاحتفالات الكثيرة التي تصل أحيانا حد إسماع أقوال خطيرة وشتائم ضد السكان الفلسطينيين. وفي هذا الموضوع أيضا تمتنع الشرطة عن معالجة شكاوي السكان في حالات كثيرة.

 

 

Loading...