بيشوي يرفض الاعتذار للمسلمين عن إساءاته للقرآن
راية نيوز: رفض الأنبا بيشوي، سكرتير المجمع النصراني بمصر، تقديم اعتذار للمسلمين عمّا بدَر منه من إساءات ضد القرآن الكريم وادعاءاته بأن المسلمين ضيوف على النصارى في مصر.
وقال بيشوي في تصريح لجريدة "الشروق" المصرية: إنّ شنودة الثالث- بطريرك النصارى الأرثوذكس بمصر- لم يضغط عليه لإصدار بيان اعتذار للمسلمين حول تصريحاته المسيئة للقرآن الكريم.
واكتفى بيشوي بأن يقوم بإصدار بيان اقترحه عليه أحد الصحفيين النصارى يوضّح فيه موقفه من الأمر، هذا على الرغم من قيام شنودة الثالث بتقديم اعتذار رسمي على ما قاله بيشوي بحق القرآن والمسلمين.
وعمّا إذا كان شنودة وجّه إليه لومًا بسبب تصريحاته، أو تحدث معه عنها أو استفسر منه عن شيء خاص بها، قال بيشوي: "لم يتحدث معي مطلقًا حول هذا الأمر، وما حدث فقط أن الأنبا أرميا قال لوكيلي: إنّ شنودة سيكون مبسوطًا إذا تَمّ جمع الطبعة الأولى من كتاب المحاضرة التي سبّبت الأزمة وإصدار طبعة ثانية معدّلة، فقلت له: إنني موافق جدًا، خصوصًا أنني لم أفضل قراءة المحاضرة الواردة بالطبعة الأولى نصيًا، لأنه كان بها خطأ، ولم أشر إلى هذا الخطأ خلال المحاضرة حتى لا تحدث شوشرة"، حسب قوله.
ولم ينكر بيشوي وجود العبارة التي سبّبت الأزمة في النص المطبوع، ولكنه أكّد أن "هناك كلمة سقطت سهوًا أو خطأ أثناء طباعة الكتيب غيّرت المعنى تمامًا، ولما رأيت ذلك الخطأ في النص المطبوع أكدت في بداية حديثي بالمحاضرة في الفيوم أنني لن ألتزم بإلقاء المحاضرة نصيًا، وسأتحدث بتلقائية عن الأشياء التي تقرّب بين المسلمين والنصارى وتدحض الفتنة".

