بالصور.. نُسيبة بنت كعب: أجمل مدرسة بغزة وسط نفايات وعقارب
خاص – مكتب غزة – (شبكة راية الاعلامية)
أجمل مدرسة في غزة وسط مجمع النفايات العقارب ومعاناة مع الصرف الصحي ونقص المياه.
لم يشفع لأفضل مدرسة بيئة في قطاع غزة أن تكون في محيط بيئي جميل يساعد على الدعم النفسي للطلاب من خلال النظافة والبيئة الجميلة.
وتعتبر مدرسة نسيبة بنت كعب الثانوية للبنات في حي الجرن شمال قطاع غزة أجمل بيئة مدرسية، حسب مسابقة رسمية جرت بين المدارس، إلا أنها محاطة بالنفايات بشكل كريه.
وتحيل وزارة التعليم المشكلة على البلدية والحكومة عند مطالبة ادارة المدرسة بحلول.
وتحيط بالمدرسة الجميلة بيئة بائسة وأجواء مرضية من إسطبل الحيوانات بالقرب من جدرانها، فضلا عن تجميع مياه الصرف الصحي في بئر داخل المدرسة وهو دائما في حالة فيضان مما يجعله مصدر لروائح كريهة.
مدرية المدرسة آمال البياري أكدت أن مدرستها "تحفة في الجمال والتفوق" رغم انها محاطة بالنفايات دون جهود رسمية جادة لإنهاء هذا الوضع الصعب.
وقالت المديرة البياري لـ "شبكة راية الاعلامية" أن جهات عديدة رسمية من المديرية والوزارة زارت المدرسة دون توفير حلول لمشاكلها مثل عدم وجود صرف صحي.
وطالبت البياري المسؤولين في التعليم والصحة والحكومة للتدخل لحماية الطالبات الثانويات من النفايات وعدم توفر مياه صالحة للشرب.
واشتكت البياري من التلوث البيئي الذي يحيط بالمدرسة في ظل عدم وجود حل قريب مما يضيف على كاهل الإدارة والمدرسيين صعوبة أكبر.
كما أوضحت المديرة أنه لا تجود مياه صالحة للشرب في المدرسة مما يدفعها لشراء الماء من السيارات المتنقلة بشكل يومي مما يضيف عبئ اضافي على موازنة المدرسة.
المديرة التي صنعت تفوق المدرسة اشتكت أيضا من وجود المدرسة في منحدر خطير يصعب على الفتيات تجاوزه إلا بشق الأنفس، فضلا عن الطريق للمدرسة غير معبد حتى مدخلها المباشر.
من جهته اشتكى أبو محمد والد احدى الطالبات في المدرسة من تذمر بناته من محيط المدرسة التي لا تصلح للتعليم.
كما تشكو ابنتيه من الرائحة الكريهة للمياه العادمة التي تجعل المدرسة مستنقع " مقزز" في فصل الشتاء والبعوض في الصيف.
وأوضح أن المدرسة المحاطة بحوش الحيوانات الكبيرة وبالقرب من " مكب نفايات" ، معتبرا أن ذلك ليس جوا للتعليم والدراسة.
الأب الذي أصبح قلقاً على بناته يفكر جديا في نقلهن الى مدرسة اخرى وتجشم عناء التنقل البعيد للحفاظ على سلامتهن.
فيما قال ياسر أحد جيران المدرسة أن موقع المدرسة خطأ بين النفايات والبعوض والعقارب، كما أن لشباب الحي معاناة تحضر تجولهم وخروجهم على اعتبار أن المدرسة ثانوية للبنات.
وأضف أن بيوت المعسكر الصغيرة تجبر سكانها خصوصا الشباب على الجلوس امام بيوتهم أثناء انقطاع التيار الكهربائي، مما بدفع الشرطة لملاحقتهم واهانتهم والتضييق عليهم بتهمة أنهم يقوموا بمعاكسة الطالبات.
وطالب ياسر بتحويل المدرسة الى مدرسة ذكور حتى لا يبقوا مخنوقين وفي دائة الشك والاتهام.

