الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:20 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:28 PM
العشاء 8:52 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

صور: غزة بريئة وحزب الله متهم.. "زنانة" مجهولة تتكشف خطورة الحرب القادمة؟


مكتب غزة _ (شبكة راية الإعلامية)

متابعة عامر أبو شباب:

أثارت الطائرة بدون طيار التي أسقطها جيش الاحتلال جنوب الخليل تفكير إسرائيلي عميق حول القضية، رغم هالة التكتيم التي فرضتها الرقابة العسكرية الإسرائيلية على حيثيات الحدث الذي يُخفي رماد الصمت حوله نار جمر قد تتحول لحريق بين مُرسل الطائرة ومستقبلها.

والمعتاد هو أن تخضع الأراضي اللبنانية والفلسطينية سيما قطاع غزة لمراقبة طائرات الاستطلاع الإسرائيلية بدون طيار والتي تمتلك قدرات متقدمة في رصد وتعقب الأهداف الصغيرة من مركبات ودرجات نارية وأفراد، كما أنها تمتلك القدرة على حمل وإطلاق صواريخ صغيرة يتم توجيهها نحو الأهداف من غرف تحكم عسكرية تشرف على إطلاق ومتابعة الطائرات بدون طيار.

لكن ما حدث هذه المرة هو العكس حيث استقبلت إسرائيل طائرة  بدون طيار جاري فحصها من قبل الجيش الإسرائيلي.

وقد تضاربت الروايات الإسرائيلية حول الجهة المرسلة للطائرة ومكان إقلاعها والهدف منها، واتهمت أولى الروايات الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بإرسال الطائرة، ثم سرعان ما انتقلت الاتهامات لتنظيم حزب الله اللبناني، بعدما تحدثت مصادر إسرائيلية أن قيادة جيش الاحتلال وبعد جمع بقايا الطائرة بدون طيار التي أسقطت جنوب الخليل تدرس خيار إمكانية أن يكون حزب الله قد أطلق الطائرة لتصوير المفاعل النووي الإسرائيلي "ديمونا" وإمكانية استخدام إيران وحزب الله طائرات بدون طيار للتجسس على المواقع الإستراتيجية في إسرائيل.

هذا الاتهام لحزب الله أكدته قناة الميادين عندما أفادت اليوم أن حزب الله خرق سماء إسرائيل بطائرة بدون طيار حلقت لأكثر من 100 كلم، وان دولة الاحتلال في توتر.

من جهته هدد وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك بان إرسال طائرة الاستطلاع لداخل الأراضي الإسرائيلية أمر بالغ الخطورة ، معتبرا أن هذه محاولة خطيرة للمساس بالمجال الجوي الإسرائيلي و قال و أضاف باراك بأن حكومته ستدرس ردنها على من أرسل الطائرة.


و ذكرت صحيفة "هآرتس" صباح الأحد، أن السلطات الأمنية الإسرائيلية تمتنع ولغاية الآن عن الكشف عن مصدر إطلاق الطائرة بدون طيار التي تمكن سلاح الجو الإسرائيلي من إسقاطها جنوب فلسطين، مرجحة ضلوع منظمة حزب الله اللبنانية في الحادث، بهدف التجسس على مفاعل ديمونا الإسرائيلي.

وبحسب الصحيفة فإن أحد التقديرات الإسرائيلية هي أن حزب الله أرسل الطائرة بهدف جمع معلومات استخباراتية حول مفاعل ديمونا النووي، أما التقديرات الأخرى فهي أن حزب الله أرسل الطائرة لاختبار إمكانية استعمال طائرات بدون طيار لقصف وضرب منشآت إستراتيجية إسرائيلية في مواجهة مستقبلية مع تل أبيب.

ومن الجدير بالذكر أن الجيش الإسرائيلي كان قد أسقط فوق المياه الإقليمية الإسرائيلية في تموز/يوليو 2006، طائرة من دون طيار تابعة لحزب الله اللبناني، ولم تكن مزودة بأسلحة أو متفجرات، كما تمكنت طائرة أخرى من دون طيار لحزب الله، في 12 نيسان/ابريل 2005 من التحليق فوق جزء من شمال إسرائيل من دون أن يتم إسقاطها.

وكان موقع صحيفة يديعوت بالانجليزية أن الجيش يجري محاولة لمعرفة أين كانت وجهة الطائرة بدون طيار بعد أن قامت مقاتلات إسرائيلية بإسقاطها جنوب جبل الخليل أمس السبت. وانه من بين احتمالات المؤسسة العسكرية أن الطائرة على ما يبدو إيرانية الصنع كانت في طريقها لاختبار إمكانية التسلل إلى المفاعل النووي في ديمونا، وربما حتى للنظر في خيار استهداف المفاعل في الحرب مع إيران.

وأضافت المصادر أن الطائرة التي جرى إسقاطها وفي حال اخترقت المجال الجوي الإسرائيلي فإنها لن تسبب أضرارا خطيرة للمفاعل النووي الإسرائيلي، ولكن مثل هذا الحادث سيمثل انتصارا معنويا لجماعة حزب الله اللبنانية التي يتزعمها حسن نصر الله والذي هدد مؤخرا بمهاجمة أهداف إستراتيجية في إسرائيل، بما في ذلك محطات توليد الكهرباء.

وأضافت المصادر ليديعوت: "الإيرانيون يدركون أن إسرائيل لديها القدرة على التعامل مع الصواريخ والقذائف من خلال القبة الحديدية وأنظمة الدفاع الجوي، ولكن التعامل مع تهديد طائرة بدون طيار بطيئة يطرح نوعا مختلفا من التحدي".

وقالت المصادر أن طائرة بدون طيار تعمل عن طريق التحكم من مسافة طويلة كهذه يتطلب قدرات متقدمة، حيث لم تكن إسرائيل تدرك أن حزب الله قد وصل إليها واكتسبها .

ومن خلال دراسة أجزاء الطائرة بدون طيار، يأمل الجيش الإسرائيلي ما إذا كان قد جرى التحكم في الطائرة بدون طيار من مركز القيادة في لبنان أو كان موجها من قبل نظام الملاحة الفضائية الأقمار الصناعية (GPS) وفقا لإحداثيات محددة سلفا أو قد يكون موجها بدون طيار (UAV) نفسه تلقائيا وكان من المفترض أن تعود إلى قاعدتها أو التدمير الذاتي فوق البحر.


وكانت إسرائيل أعلنت ظهر السبت إن سلاحها الجوي تمكن من إسقاط طائرة من دون طيار بعد أن نجحت في اختراق الأجواء الإسرائيلية، وأن الطائرة سقطت في منطقة ما جنوب الخليل في جنوبي الضفة الغربية.

وتخوف الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أن تكون هذه الطائرة مفخخة وأنها أرسلت لضرب هدف داخل إسرائيل.

فيما قال وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك إننا ننظر بخطورة بالغة لهذا الحادث وسنبلور ردنا على هذا التصعيد في وقت لاحق.

بدوره شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أهمية الدفاع عن حدود إسرائيل برا وجوا وبحرا من أجل ضمان سلامة شعبه.

المعلومات غير الرسمية كشفت أن طائرة الاستطلاع الصغيرة من دون طيار أو قد تكون شراعية نجحت في التحليق لمسافة تصل إلى 100 كم والطيران فوق قرى وتجمعات إسرائيلية محاذية لقطاع غزة، ومعسكرات للجيش في منطقة النقب وبئر السبع قبل أن تسقط بين مدينة الخليل وبيت لحم.

Loading...