الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:37 AM
الظهر 11:50 AM
العصر 3:10 PM
المغرب 5:47 PM
العشاء 7:02 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

سوريا تدفع رواتب الجيش بعملات مطبوعة في روسيا

رام الله - شبكة راية الاعلامية:

طبعت روسيا وضخت خلال الصيف الماضي أكثر من 240 طناً من الأوراق النقدية لصالح النظام السوري، في محاولة لانقاذ اقتصاده المتهاوي، ومن أجل تمكين دمشق دفع الرواتب المستحقة لجيشها الذي يحارب منذ ربيع العام 2011.

وقالت صحيفة "التايمز" البريطانية التي نشرت تقريراً مفصلاً حول الموضوع، ان تحليلاً لحركة رحلات الطيران بين دمشق وموسكو يوضح أن روسيا هي الداعم الأكبر للنظام السوري، وانها تفوقت في ذلك على ايران، خاصة ما يتعلق في مساعدة النظام على دفع الرواتب المستحقة للموظفين والجيش.

وجاءت الامدادات الروسية بالأوراق النقدية للنظام السوري بعد أن فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات مالية على نظام الرئيس بشار الأسد، وهي العقوبات التي شملت ايضاً اجراء أية تحويلات مالية لصالح النظام، أو طباعة أوراق نقدية لصالحه أو امداده بالعملة الصعبة.
وقال الاتحاد الأوروبي في 18 يناير 2012 انه من المحظور "بيع أو تزويد أو تحويل أو تصدير أوراق النقد السورية الجديدة، بشكل مباشر أو غير مباشر".

وبموجب العقوبات الأوروبية فقد علقت النمسا عقداً مدته ثلاث سنوات مع الحكومة السورية لطباعة أوراق نقدية، وهو ما تولته روسيا لاحقاً.

ومع القيود المشددة التي يواجهها النظام السوري على عمليات الائتمان والتحويلات المصرفية، يتحول الاقتصاد السوري بصورة متسارعة ومتزايدة الى السيولة.

ويوجد في سوريا مليوني موظف حكومي حيث من المفترض ان يتمكن النظام عبر الأوراق النقدية الجديدة التي يتم طباعتها في روسيا من سداء رواتبهم.

وتقول "التايمز" ان مسؤولين سوريين زاروا موسكو في أواخر مايو الماضي، ومرة أخرى زاروا العاصمة الروسية في أغسطس الماضي من أجل ابرام العقود المتعلقة بطباعة العملة المحلية الجديدة، لكن دمشق تقول ان ما تم الاتفاق عليه مع الروس هو فقط طباعة عملة بديلة عن العملة المهترئة وليس كميات اضافية.

وخلافاً لما تقوله دمشق فان الاعتقاد السائد لدى الاتحاد الأوروبي والادارة الأمريكية –بحسب التايمز- هو أن الكميات التي يتم طباعتها في روسيا من الأوراق النقدية السورية الجديدة تمثل ضخاً اضافياً من السيولة في الاقتصاد السوري.

وقال مساعد زير الخزانة الأمريكية المختص بالتحقيق في الجرائم المالية دانييل جلاسر "بالتأكيد ان الحكومة السورة تريد أن تفعل شيئاً ما من أجل الدفع للجيش ولأي شخص آخر أيضاً".

وتقول جريدة "التايمز" البريطانية انه خلال الفترة من 9 يوليو وحتى 15 سبتمبر 2012 فان ثمانية رحلات جوية ربطت موسكو أو فانكوفو مع دمشق تبين أن كل واحدة منها حملت معها 30 طناً صافياً من الأوراق النقدية. وحلقت هذه الطائرات فوق أجواء كل من العراق وايران وأذربيجان، وتجنبت التحليق في الأجواء التركية.

يشار الى ان العملة المحلية السورية فقدت نحو 44% من قيمتها أمام العملات الأجنبية الرئيسية منذ بدأت الثورة في مارس 2011، وهو ما تسبب بقفزة كبيرة في نسب التضخم يقول المراقبون انها تجاوزت الثلاثين في المئة، مع ارتفاع حاد في الأسعار.

ويمثل ضخ مزيد من السيولة النقدية في الاقتصاد السوري ضاغطاً اضافية على نسب التضخم في البلاد، حيث يتسبب بشكل مباشر في ارتفاع حاد بالاسعار ومزيد من الانخفاض في سعر صرف العملة المحلية أمام العملات الأخرى.

المصدر: وكالات

Loading...