الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:39 AM
الظهر 11:50 AM
العصر 3:10 PM
المغرب 5:47 PM
العشاء 7:02 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

ملتقى القدس للأعمال يعرض فرصا استثمارية واعدة بقيمة 500 مليون دولار

رام الله-شبكة راية الإعلامية:

عرض القطاع الخاص المقدسي خلال ملتقى القدس للأعمال، الذي انعقد اليوم الخميس، بالقدس المحتلة، وسط مشاركة عربية ودولية، فرصا استثمارية واعدة بقيمة 500 مليون دولار في مجالات السياحة والاستثمار العقاري والإسكان والخدمات والصحة والتعليم وأنظمة المعلومات.

وكانت فعاليات ملتقى القدس للأعمال، الملتقى الاستثماري الأول من نوعه، انطلقت من قلب المدينة المقدسة في قاعات قصر الحمراء وفندق السانت جورج لاندمارك، بحضور نخبة من المستثمرين المقدسيين، ورجال الأعمال من القطاع الخاص الفلسطيني من الضفة الغربية والشتات، وممثلي الهيئات الدبلوماسية الحاضرة في فلسطين، بالإضافة الى وفود اقتصادية وقيادات عامة أتوا من دول عربية وغربية مختلفة ممثلة بالإمارات العربية المتحدة، قطر، الأردن، تركيا، بريطانيا، وغيرها.

وهدف المؤتمر الى مشاركة أبناء المدينة المقدسة خبراتهم وآراؤهم في مجال الاستثمار، ولبحث الاستراتيجيات والخروج بخطط مستقبلية تعمل على تنمية واستدامة اقتصاد مدينة القدس لما له من أثر نفعي سياسي واقتصادي، وذلك بزيادة فرص العمل لأبناء المدينة، وإنعاش وإحياء الوضع الاقتصادي فيها، والعمل على انعتاها من العزلة والحصار، وخاصة في ظل الإمكانيات والموارد المتاحة التي تتمتع بها المدينة والتي تبشر بمستقبل استثماري واعد.

وافتتح رئيس اللجنة التوجيهية مازن سنقرط، أعمال الملتقى معبرا عن فخره وسعادته بهذا الحدث الاستثماري الأول من نوعه الذي تشهده مدينة القدس بعد 45 عاما، وخاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها المدينة. وأكد سنقرط أن الاستثمار في القدس إنما واجب على كل إنسان، فان لم يكن بالمال فبالوقت والجهد والفكر لأن القدس تستحق ذلك، فالقدس اليوم تعيش حالة من كسر الحصار والجمود والعزلة، غير أنها تحتاج الى جهد جماعي وعمل تنموي لإنهاء معاناتها.

وحيا سنقرط الوفود العربية التي استجابت الى دعوة القدس كون هذه الدول تطلع أيضا بنفس الهالة والمكانة الى القدس مسرى النبي، أولى القبلتين، وثالث الحرمين، وأن وجودهم على أرض الرباط هو دعم لمشروع هذا الملتقى الذي يهدف الى المحافظة على هوية القدس العربية. وأضاف أن المؤتمر استقطب أكثر من 300 شخصية من قيادات القطاع الخاص الفلسطيني من الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات، و30 شخصية من الدول العربية.

كما أكد سنقرط أن هنالك بعد آخر لهذا الحدث وهو وجود الرعاية الدولية له، والتي تمثلت بالتنسيق والدعم من الرباعية الدولية ودول الاتحاد الأوروبي ومؤسسات تنموية دولية أخرى.

ووجه سنقرط ثلاثة رسائل للحضور، تمثلت بأهمية البعد الاقتصادي والاجتماعي التي تحتاجه المدينة في العشر سنوات المقبلة، وثانيا أهمية الاستفادة من مرونة وعصرية القوانين والحوافز المالية والضرائب ودعم المجتمع المحلي والمهني للاستثمار، وأخيرا مؤسسة العلاقة مع المستثمرين ورجال الأعمال للحفاظ على استدامة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة وذلك ضمن خطة خمسيه للنهوض بالاقتصاد المقدسي.

وأوضح سنقرط أن الملتقى تناول رزم مشاريع قطاعية بقيمة 500 مليون دولار في مجالات السياحة والاستثمار العقاري والإسكان والخدمات والصحة والتعليم أنظمة المعلومات. و أضاف أن القدس محرومة عبر العقود الماضية من التنمية الاقتصادية العادلة حيث ما زالت المدينة بحاجة الى أكثر من 10 آلاف غرفة فندقية خلال العشر سنوات القادمة وأكثر من40 ألف وحدة سكنية و 120 مدرسة.

وأعلن سنقرط أن الملتقى القادم سينعقد في شهر آيار من عام 2014 بعد مأسسته والحفاظ على استدامته عبر التواصل مع الوفود العربية التي حضرت، بالإضافة الى استضافة وفود عربية وأجنبية أخرى لم تستطع حضور الملتقى.

وعبر فراس بن رعد رئيس مكتب ممثل اللجنة الرباعية عن مدى أهمية المؤتمر وضرورة مأسسته بصورة دورية في الأعوام المقبلة من اجل تعظيم الفائدة الاقتصادية لأهل القدس، لا سيما أن الملتقى يشكل نافذة ثمينة للاتصال والتواصل بين عالم الاستثمار وبين رجال وسيدات أعمال القدس الراغبين في إيجاد شركاء من دول العالم.

وأضاف رعد 'لدى استعراض القطاعات الاقتصادية الهامة في المدينة، والتي تتمثل بقطاع الاتصالات والسياحة والإسكان والخدمات والتعليم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ولدى مراجعة التجارب الشخصية ورزمة المشاريع الاقتصادية التي تم تحضيرها'، نجد أن هناك فرص متعددة ومجدية اقتصاديا أمام المستثمر المحلي والخارجي ولا سيما في مجال السياحة والسفر، بسبب قدسية المكان والبنية التحتية السياحية القديمة، بالإضافة الى قصص النجاح في مجال الاستثمار السياحي رغم كافة التحديات المتعلقة بخصوصية مكانة القدس. ودعا رعد الى ضرورة تنويع أدوات التمويل لدى الجهات المالية والاستثمارية الخارجية الراغبة في دعم المشاريع الاقتصادية في مدينة القدس لخدمة القضية الأسمى وهي الاستقرار والسلام في مدينة السلام.

من جهته، بين السفير جاسم ألقاسمي، رئيس وفد دولة الإمارات العربية المتحدة، أن زيارة القدس عبارة عن حلم، لما تحمله من قدسية، فهي مسرى النبي، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، واعتبر أن الملتقى يشكل خطوة هامة وصحيحة في الطريق السليم لدعم المدينة المقدسة لكسر عزلتها والحفاظ على هويتها العربية، كما أضاف أننا في دولة الإمارات العربية نتطلع الى التعاون مع مختلف القطاعات الاقتصادية في القدس من خلال الاطلاع على أهم المشاريع الاقتصادية ذات العوائد المجدية.

وأوضح جون غات راتر ممثل الاتحاد الأوروبي، عن أن دعم الاتحاد الأوروبي للملتقى إنما يأتي استجابة لتفعيل وتمكين الخطة التنموية المجتمعية والاقتصادية التي تبناها الاتحاد الأوروبي في فلسطين، وأعرب عن أن الاتحاد الأوروبي ركز بالبداية على تنمية المجتمع بالأساس وذلك من خلال دعم قطاعات التعليم، الصحة، حقوق الإنسان، والثقافة والموروث التاريخي، أما الآن فيسعى الاتحاد الأوروبي الى دعم التنمية الاقتصادية لكافة القطاعات، وخاصة في القدس لدعم ثبات سكانها كونها تحتوي على مواهب وخبرات عالية، وتمتاز بوجود اهتمام استثماري بها وتبشر بفرص أعمال مستقبلية رغم كافة الانطباعات والمخاطر التي تحيط بها.

ومن جهته حمل إبراهيم مسلم ممثل نقابة مقاولين الإنشاءات الأردنية، تحيات الملك عبدا لله الثاني لأهالي المدينة الصامدة، وأكد دعم الأردن الكامل بشكل عام ونقابة مقاولين الإنشاءات الأردنية بشكل خاص بالاستثمار في القدس وفي كافة مناحي الحياة، وخاصة القطاعات التي تمس بالحياة اليومية لكل مقدسي بما فيها قطاعات السياحة، والإسكان والتعليم والخدمات العقارية والاتصالات، وأشاد بملتقى القدس للأعمال كونه يرنو الى التعزيز من صمود مدينة القدس، ويسعى الى تطوير بنيتها التحتية بالإضافة الى المحافظة على ارثها التاريخي والمعماري ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وتناول الملتقى جلسات حوارية ونقاشات عدة تناولت قطاعات اقتصادية مختلفة كالسياحة، العقار، المواصلات، التعليم، التمويل، الخدمات المالية، الصناعة الحرفية، وتكنولوجيا المعلومات.

واستضاف القنصل البريطاني العام المشتركين في المؤتمر في منزله للقاء تعارفي تعبيرا عن دعم حكومة المملكة المتحدة في بريطانيا لهذا الملتقى، واهتمامها بالتنمية الاقتصادية في المدينة المقدسة نظرا لخصوصية المدينة ومركزيتها في إحلال السلام في الشرق الأوسط.

ويأتي الملتقى بدعم كل من الرباعية الدولية والاتحاد الأوروبي والبنك الإسلامي للتنمية IDB ومؤسسة التعاون الإنمائي الألماني  GIZ وهيئة التجارة والاستثمار البريطانية والمنظمة العالمية للتطوير والمساعدات/بلجيكا، وبرعاية رئيسية من شركة القدس القابضة ومجموعة الاتصالات الفلسطينية وصندوق الاستثمار الفلسطيني وشركة اتحاد المقاولين CCC، بالإضافة إلى رعاية كل من بنك فلسطين، بنك القاهرة عمان، شركة مسار، شركة الوطنية موبايل، وشركة سجائر القدس.

 

وفا

Loading...