المصالحة الفلسطينية وزيارة اوباما
رام الله-شبكة راية الاعلامية
منال حسونة
آثار قرار زيارة الرئيس الامريكي باراك اوباما للمنطقة الشهر المقبل ولقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، العديد من التساؤلات حول أسبابها، والنتائج المتوقعة على صعيد استئناف المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي، وأوضح محللين أن تشكيل حكومة التوافق الوطني برئاسة الرئيس عباس مؤجلة الى حين انتهاء الزيارة الامريكية للمنطقة.
وفي هذا الاطار أوضح المحلل السياسي طلال عوكل لـ"شبكة راية الاعلامية" أن زيارة اوباما مؤشر قوي على أن الادارة الامريكية الجديدة تضع السلام والعملية السياسية على رأس اولوياتها في ظل التغيرات الجارية التي تشهدها المنطقة العربية.
وأضاف أن مبادرة يتم التحضير لها على المستوى الدولي لدفع الاطراف نحو عملية السلام واستئناف المفاوضات بالضغط على الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي والتقدم باتجاه هذه المبادرة.
كما وأفاد أن توقيت الزيارة جاء امام فشل مساعي الادارة السابقة في استئناف المفاوضات ووقف الاستيطان.
وحول المصالحة الفلسطينية وزيارة اوباما أشار عوكل أن تحقيق المصالحة مرتبطة بزيارة اوباما وتحديدا فيما يتعلق بطرح المبادرة وتحديدا أن تدخل الاطراف الفلسطينية متفقة.
من جهته، بيّن المحلل السياسي عبد الستار قاسم في حديثه لـ"شبكة راية الاعلامية" أن أهم ما سيكون على أجندة الرئيس الامريكي الملف الايراني والتغييرات المتوقعة على الساحة العربية وانعكاسها على اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية، والوضع في سوريا.
وستناقش الزيارة آليات العمل حول التنظيمات الجهادية وما تشكله من خطر على اسرائيل وفقا لما قال قاسم، وأضاف أن القضية الفلسطينية لن تحظى باهتمام كبير لعدم وجود ما يضغط على اسرائيل والولايات المتحدة تحديدا ان اسرائيل تطالب بالمفاوضات دون شروط.
وأضاف أن اسرائيل والولايات المتحدة باتت متخوفة من ايران، فمن الناحية التقنية تمتلك ايران امكانيات لصناعة قنبلة نووية، وهي فقط بحاجة لقرار سياسي.
وفي السياق ذاته أوضح أن المصالحة الفلسطينية منفصلة عن زيارة اوباما لان المصالحة في الوقت الحالي بعيدة المنال بسبب الخلافات الواسعة والشديدة بين الاطراف الفلسطينية، ولانها جاءت كرد فعل على العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وليس بسبب تغيرات في المواقف.

