الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:21 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:27 PM
العشاء 8:51 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

أطفال البلدة القديمة بالخليل بين الأسر والشهادة

رام الله-خاص (شبكة راية الإعلامية):فؤاد جبارين-

يخرج من بيته حاملاً حقيبته متوجهاً الى المدرسة الإبتدائية بالخليل، ويتفاجأ بأنه يُضرب من أيادي غليظة، ان من يضربه ليس والده عقاباً، ولا استاذه تحفيزاً، انها ايادي جنود الإحتلال والمستوطنين التي تنهر بقوة على الأطفال العزل في أزقة وأحياء البلدة القديمة بالخليل.
احمد الأدهمي متألماً يقول:"استشهد ابني عندما كان في سن السادسة، يومها نسف الإحتلال المنزل المجاور لنا واستشهد حينها الشهيدين الفاخوري وعبيدو ابناء خليل الرحمن، وبعد ايام ابني اصيب بصعقة كهربائية بسبب تماس كهربائي اصاب منزلنا، الذي اهتز بفعل نسف الاحتلال للمنزل المجاور، الله يرحمو  كان بدو يروح عالمدرسة لكن مات !".
وكان هذا  الطفل هو الوحيد للأدهمي، فشعر وزوجته بأسى وظلم كبيرين غيرت موازين حياتهم حتى أنجبت زوجته الطفل الثاني.
حتى الان لم تطل بنادق الإحتلال والياته نجل الأدهمي الثاني ذو ال7 سنوات، ولكنه ذاق طعم الأسر بعمر مبكر، حيث اعتقله الإحتلال أكثر من مرة بدعوى انه يتواجد بالقرب من الأماكن المحرمة بنظرهم أو بتهمة رمي الحجارة على المستوطنين في البلدة القديمة ويخرجونه بعد مطالبة اللأهل باللإفراح عنه.
وفي هذا الصدد يؤكد الأدهمي أن الإحتلال يعتدي على المواطنين بالبلدة القديمة بشكل يومي وخاصة على الأطفال سعياً منهم لتهجير المواطنين من المنطقة والإستيلاء عليها.
ويضيف:" يومياً يقوم جيش الإحتلال بضرب الأطفال بالعصي والأسلحة والحجارة وغيرها".
ويشير الأدهمي الى أن المستوطنين يعتدون على أطفال أهل البلدة القديمة بالخليل ايضاً بالمواد الحارقة والحجارة من خلال رميها على المتواجدين بالبلدة وبالأخص الأطفال والنساء.
الطفل الأحمدي الذي سجن عدة مرات على يد الإحتلال قال لـ"راية" أن جنود الإحتلال سحبوه من امام بيته في البلدة القديمة بوحشية الى مجمعهم بالقرب من الحرم الإبراهيمي واوقفوه تحت اشعة الشمس سبع ساعات  متواصلة.
ويقول:" كانو بدهم ياخدوني عالسجن، وانا ارتعبت كثير لما اخدوني، لانو الجندي معو بارودة وسلاح وسحبني من راسي ووقعت عالارض وما بعرف حتى الان شو عملت، انا كنت واقف باب الدار بس وبدي اروح عالمدرسة!".
في ذات السياق يقول الأهالي بالبلدة أن اللعب ممنوع لأطفال البلدة القديمة بالخليل لان البؤر الإستيطانية تحيط بهم من كل اتجاه ويتعرضون للضرب والإهانة من جنود الإحتلال والمستوطنين في جميع الأوقات.
هذه حياتهم، هذا هو متنزههم، الحجارة والعصي وغيرها من وسائل الضرب والإعتداء على الأطفال هناك لا تزال موجودة، هذا اذا لم نذكر اسماء الشهداء والأسرى الأطفال من قلب البلدة، فهم كثر وقضاياهم تغلق كلما تحدث فيها القضاء الاسرائيلي.

Loading...