الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:21 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:27 PM
العشاء 8:51 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

خيبة أمل فلسطينية تستبق زيارة اوباما

مكتب غزة – شبكة راية الإعلامية:
 رمزي أبو جزر-


لا جديد تحمله زيارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما، والمقررة في 20 من الشهر الجاري للمنطقة خاصة على الصعيد الفلسطيني هذه هي النتيجة التي استبقت هذه التحركات، فالزيارة المنتهية الصلاحية سياسيا بحسب المتابعين وسعى أركان الإدارة الأمريكية إلى استباق التكهنات بشأنها بالتقليل من نتائجها وخفض سقف التوقعات السياسية المرجوة منها خاصة على صعيد استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وكسر حالة الجمود على المسار السياسي.

فالمسار السياسي المغلق نتيجة التعنت الاسرائيلي والانحياز الأمريكي الواضح يؤكد بما لايدع مجال للشك أن لا انفراجة قد يشهدها هذا المسار قريبا وان ثمة قضايا أخرى ستكون على أجندة الإدارة الأمريكية، لن يكون الصراع الفلسطيني الاسرائيل من بينها في ظل الأزمات التي تعصف بالمنطقة العربية حيث يحتل الموضوع الإيراني والسوري قائمة الاهتمام للسياسة الأمريكية الراهنة.

الفلسطينيون كذلك لم يعلقوا أمالا على هذه الزيارة وقللوا من أهميتها وجدواها على اعتبار انه لن يطرأ اي مستجد سياسي أو تطور في المواقف سواء على الصعيد الأمريكي أو السلوك السياسي الاسرائيلي وان هذه التحركات تأتي في إطار العلاقات العامة والترويج السياسي، بل هناك من ذهب إلى ابعد من ذلك حيث اعتبر أن الزيارة تأتي لتكريس واقع الهيمنة الأمريكية على المنطقة ودعم اسرائيل سياسيا.

 

إجماع فصائلي على عدم جدوى الزيارة 
المواقف الفصائلية على تنوعها كانت هذه المرة متقاربة جدا حول عدم جدوى هذه الزيارة وانعكاساتها على القضية الفلسطينية حيث اعتبر البعض أن هذه الزيارة تأتي لضرب المصالحة الفلسطينية فيما اعتبرها آخرون بأنها تأتي لمصلحة اسرائيل.

عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح فيصل أبو شهلا، قال "نحن لن نخسر شيئا من زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة لأننا لن نتنازل عن الثوابت الفلسطينية ولن نقبل بأي حل على هذا الأساس، لأن الرئيس أبو مازن كان واضحاً بهذا الشأن وأبلغ الإدارة الأمريكية بهذا قبل زيارة أوباما للمنطقة".

في حين اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين زيارة أوباما للمنطقة بأنها زيارة لا قيمة لها ولن تحدث أي تغير.
وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية كايد الغول، ، "إن زيارة الرئيس الأمريكي لا قيمة لها بالنسبة للصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل، فهي تكرار للزيارات الأمريكية السابقة للمنطقة، وتعودنا قبل وأثناء الزيارات الأمريكية على الكلام المعسول والمبشر ولكن بعد ذلك لا يتم تطبيقه على أرض الواقع أو إلزام إسرائيل بأي شيء يضمن تطبيق التفاهمات المعلنة".

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب، قال إن زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للمنطقة لن تأتي بجديد وستكون لمصلحة الكيان الإسرائيلي على حساب الشعب الفلسطيني.

وأضاف حبيب أن الزيارة تأتي في سياق الضغط على الفلسطينيين لتقديم تنازلات إضافية للاحتلال والعمل على توفير أجواء المفاوضات التي ثبت فشلها على مدار العقود.

من جهته اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة حماس د. محمود الزهار أن الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي باراك أوباما، للمنطقة، ستجلب المزيد من المفاوضات، والتنازلات، وتهويد القدس والمقدسات.
وأشار الزهار إلى أن زيارة أوباما بمثابة " الزيارة المشئومة، تأتي لمن لا يستحق الزيارة للأرض المباركة".
إذن الزيارة انتهت قبل أن تبدأ هكذا خلصت المواقف والتحليلات السياسية، وان كان ثمة طرفا مستفيد فهو اسرائيل التي تدرك جيدا أن اي تحرك تجاه التسوية مرهون بسلوكها السياسي لا بالرغبة أو التحركات الأمريكية.

قراءات سياسية
هذه ما عكسته المواقف والتحليلات السياسية التي استبقت هذه التحركات الأمريكية فاوباما يأتي إلى المنطقة مستمعاً إلى استراتيجية الفلسطينيين و”الإسرائيليين” دون تقديم حلول او حتى وعود لتحريك هذه المسار للخروج من حالة المراوحة السياسية.

فالفلسطينيون يتمسكون بشروط أساسية لاستئناف العملية السياسية على رأسها وقف حكومة الاحتلال لسياسة الاستيطان في الأرض الفلسطينية والإفراج عن الأسرى القدامى المعتقلين قبل عام 1994 قبل استئناف المفاوضات على أساس إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام1967 وعاصمتها القدس.

أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر د مخيمر أبو سعدة قال أن اوباما لا يحمل اى مبادرة للتسوية على صعيد الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وان الإدارة الأمريكية سعت منذ البداية الى خفض سقف التوقعات من هذه الزيارة لكن اوباما جاء للاطلاع على مواقف الطرفين.

وأضاف أبو سعدة في حديث لمراسل "شبكة راية الإعلامية" أن المخاوف التي يسوقها البعض حول تأثيرات الزيارة على المصالحة يأتي في إطار المناكفات السياسية خاصة وان موقف الإدارة الأمريكية واضحا تجاه المصالحة وحركة حماس.
عضو الكنيست العربي طلب الصانع اعتبر انه لا يمكن التعويل على هذه الزيارة في ظل توجه يميني إسرائيلي تعزز بشكل كبير مع الحكومة الإسرائيلية الحالية والتي لن تتقدم باتجاه عملية التسوية مع الفلسطينيين.

الشارع الفلسطيني
الشارع الفلسطيني هنا في غزة لم يبدي اهتماما أصلا بهذه الزيارة نتيجة لتراكم حالة الإحباط من السياسة الأمريكية حيث أعرب الكثيرين عن عدم تفاؤلهم بهذه الزيارة والتي تأتي بحسب البعض منهم دعما لإسرائيل وسياساتها العدوانية تجاه الفلسطينيين ولتوفير غطاء لجرائمها بحق الإنسان والأرض.

المواطن إبراهيم حماد تسائل عن سبب قدوم اوباما للمنطقة إذا كان لا يوجد ما يقدمه من حلول سياسة في سبيل استعادة الحقوق الفلسطينية معتبرا أن هذه الزيارة تأتي لتكريس الاحتلال والاستيطان.

وأضاف حماد أن الانحياز الأمريكي لإسرائيل يؤكد أن الولايات المتحدة لن تنتصر للحقوق الفلسطينية.

مواطن آخر التقيناه أكد انه لا يعلم بزيارة اوباما أو انه لم يسمع بها لكنه قال أن النتيجة معروفة سلفا وهي دائما تكون لصالح الاحتلال الاسرائيلي فأمريكا لن تقف إلى جانب الفلسطينيين وان هذه الزيارة مثل سابقاتها.

Loading...