'الإحصاء': صافي الميزان التجاري في فلسطين للعام 2011 (350.1516-) دولار
رام الله - شبكة راية الاعلامية:
قال مدير دائرة إحصاءات التجارة الخارجية في الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني حسام خليفة إن إجمالي قيمة الواردات الفلسطينية السلعية المرصودة لعام 2011 بلغ 4.221.106 دولار، وإجمالي قيمة الصادرات 719.589 دولار ليكون صافي الميزان التجاري 3501516-.
والميزان التجاري هو المؤشر الذي يقيس مجمل الفرق بين الصادرات والواردات الخاصة بالسلع والخدمات، وهو واحد من مكونات ميزان المدفوعات. ويعتبر من المؤشرات الاقتصادية الهامة.
وكان خليفة قدم النتائج خلال ورشة عمل نظمها الجهاز اليوم الثلاثاء، في مقر غرفة تجارة وصناعة نابلس لعرض البيانات والإحصاءات حول التجارة الخارجية في منطقة شمال الضفة الغربية، حيث تم مناقشتها مع المستخدمين، بحضور عدد من رؤساء الغرف التجارية والدوائر في المحافظات الشمالية، وعدد من التجار.
وقال خليفة إن أهم السلع الصادرة من فلسطين لعام 2011 كانت أحجار البناء بنسبة 29%، يليها خردة الحديد بقيمة 18%، وحول الواردات تصدر الديزل القائمة بمعدل 38%، تلاه البنزين 16%.
وقال إن أهم الصادرات في محافظة نابلس كانت السجائر بنسبة 36%، تلتها الأثاث من الكنب بقيمة 13% والطحينة 12%.
أما الواردات إلى فلسطين فقد تصدر الديزل القائمة بـ33%، والبنزين بـ13%.
فيما بلغت قيمة الصادرات في نابلس للعام 2011 نحو 96134 دولارا أميركيا، والواردات 552547 دولارا.
وقال إن قيمة الصادرات الفلسطينية للعام 2011 كانت الأعلى لإسرائيل بقيمة 617782 دولارا، تلتها الأردن 38927، فالسعودية 9654.
وعن الواردات كانت الأكثر من إسرائيل بقيمة 2938481، من ثم تركيا بقيمة 214730، ومن ثم الصين الشعبية بقيمة 194127.
وقال إن من آليات تحسين جودة البيانات، هو تزويد وزارة المالية بفواتير المقاصة في الموعد المحدد، والمتغيرات في الفاتورة مثل الكمية والعدد، وتسجيل القيمة الحقيقية للسلعة والتفصيل في السلع ومنها شهادة المنشأ.
وأشار إلى أن التجارة الخارجية المرصودة هي عبارة عن رصد لحركة التدفقات من السلع والخدمات بين دول العالم، وتشمل البيانات الفعلية التي يتم الحصول عليها من المصادر الرسمية فقط، حيث أنشأت دائرة إحصاءات التجارة الخارجية عام 1995 في فلسطين.
وقال إن المصادر التي تم الاعتماد عليها هي وزارة المالية الفلسطينية، ووزارة الاقتصاد الوطني، وسلطة المياه الفلسطينية، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووزارة الزراعة الفلسطينية.
وقال رئيس غرفة تجارة وصناعة نابلس عمر هاشم إن الإحصاءات تشكل أدوات هامة للمسؤولين للاعتماد عليها في اتخاذ قراراتهم.
وأضاف أن التجارة الخارجية تأتي لتصريف فائض الإنتاج المحلي وينعكس على ما تملكه الدولة ويؤثر على زيادة الدخل القومي.
واستعرض مدير دائرة شمال الضفة في الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني وحيد الشحروري، الأهداف لبرنامج الحوار مع المنتجين والمستخدمين للنتائج الصادرة عن الجهاز.
وقال نائب مدير عام الإحصاءات الاقتصادية إبراهيم الطرشة إنه عند الحديث عن إحصاءات التجارة الخارجية في فلسطين فلا بد من الإشارة إلى الخصوصية التي تميزها عن باقي التجارب بحكم الوضع السياسي المفروض على الأرض الفلسطينية، والمتمثل في عدم سيطرتها على المعابر والمطارات، وبذلك تتم هذه الإحصاءات بجهد غير عادي.

