غزة: الألعاب النارية خطر يتربص بفرحة العيد
غزة- شبكة راية الإعلامية
حذرت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان من استخدام الأطفال للألعاب النارية والمتفجرة بشكل خاص خلال أيام عيد الفطر القادمة.
ودعت مؤسسة الضمير وزارة الداخلية في الحكومة المقالة للقيام بواجبها من أجل حماية الأطفال وضمان مرور فترة العيد دون وقوع كوارث ومآسي للعائلات .
وشددت "الضمير" في بيان وصل شبكة راية الإعلامية نسخة منه أن الانتشار المتكرر لظاهرة لعب ولهو الأطفال في الأعياد بالألعاب النارية وبشكل خاص الدمدم، تشكل خطراً حقيقياً يهدد سلامة أرواح مستخدميها من الأطفال وغيرهم من المواطنين.
وأوضحت أن استمرار ظاهرة استخدام الأطفال للألعاب النارية تجلب للأسرة الفلسطينية الكثير من الخسائر المادية والصحية والمتاعب، جراء وقوع إصابات.
وأفادت أنه على مدار الأعوام السابقة الماضية، يتكرر مشهد سقوط جرحى ومصابين بين الأطفال ومنهم من أصيب بعاهات مستديمة نتيجة لاستخدام الأطفال هذه الألعاب الخطيرة جداً.
وطالبت الجهات الحكومية المختصة من جهات شرطية وأمنية و مجالس بلدية وقروية لضرورة تكثيف الجهود نحو محاربة تجارة الألعاب النارية ومنعها بالمطلق، وملاحقة التجار الذين يهربون ويستوردون هذا النوع من الألعاب ويقوموا ببيعها للأطفال دون رقابة ودون معايير.
وحثت أولياء الأمور لضرورة بذل الجهد من أجل مراقبة أطفالهم أثناء إجازة العيد و منعهم من استخدام الألعاب النارية وتحذريهم من مخاطرها.

