(صور): الشهيد عاصي.. كلمة سر عملية تل أبيب أثناء حرب غزة
غزة- شبكة راية الإعلامية
متابعة عامر أبو شباب
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفخاي أدرعي أن الشهيد محمد عاصي (24 عاما) الذي اغتيل صباح اليوم الثلاثاء خلال تبادل لإطلاق النار مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، في أحد الكهوف في المنطقة الواقعة بين قريتي كفر نعمة وبلعين غرب رام الله مطلوب لقوات الاحتلال وأحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي وهو من مدبري عملية التفجير في تل أبيب العام الماضي والتي أسفرت عن جرح العشرات من الإسرائيليين اثر تفجير عبوة ناسفة في حافلة أثناء العدوان على قطاع غزة.
وقال "أدرعي" على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن قوات الاحتلال دخلت قرية بلعين لاعتقال عاصي ومساعديه إلا انه لاذ بالفرار متحصنا في مغارة وأطلق النار على جيش الاحتلال مما أدى إلى استشهاده واعتقال مطلوبيْن آخريْن من مساعديه في القرية.
وأكدت مصادر مقربة من حركة الجهاد الإسلامي هوية الشهيد عاصي، مشيرة إلى أنه احد قادة جناحها العسكري في الضفة الغربية.
وأكد شهود عيان في قرية كفر نعمة أن قوات الاحتلال أحاطت منطقة زراعية بعدد هائل من آلياتها العسكرية، واشتبكت مع الشاب عاصي واستمر الاشتباك المسلح حتى ساعات الصباح الأولى.
وقامت الجرافات العسكرية الإسرائيلية بتجريف أراض زراعية مزروعة بشجر الزيتون في المنطقة الواقعة بين كفر نعمة وقرية بلعين المجاورة، وهي المنطقة التي وقع فيها الاشتباك المسلح.
وأعلن جيش الاحتلال انه قتل فلسطينيا خلال تبادل لإطلاق النار استمر ساعات داخل مغارة في قرية نعمة غرب رام الله فجر اليوم.
وأضاف موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" أن وحدة خاصة من الجيش الإسرائيلي وصلت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية إلى قرية كفر نعمة بهدف اعتقال مطلوبين.
وفي أخر أيام الحرب على قطاع غزة في يوم الأربعاء 21 نوفمبر 2012 هز مدينة تل أبيب انفجار في حافلة تابعة لشركة "دان" في شارع الملك داوود في تل أبيب، ما أسفر عن وقوع 21 إصابة على الأقل من بينها خمس إصابات وصفت حالتها ما بين الخطيرة إلى متوسطة, ( 2 خطيرة و3 متوسطة).
وجاءت العملية هذه العملية في اليوم الثامن للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والذي جاء في أعقاب اغتيال إسرائيل لنائب القائد العام لكتائب القسام احمد الجعبري واستشهاد 142 مواطنا وإصابة 1050 آخرين بجراح.
وآنذاك لم تتوصل الأجهزة الأمنية لمن وضع العبوة في الحافلة أو الجهة المسئولة عن تنفيذ العملية التي يرى عدد من المراقبين أنها دفعت حكومة الاحتلال إلى وقف العدوان على غزة المسمى "عامود السحاب".
وبالتزامن مع التفجير عمت أجواء قطاع غزة فرحة عارمة عمت وسمعت أصوات طلقات نارية ابتهاجا بالعملية، كما استخدمت حماس والفصائل الفلسطينية مكبرات الصوت للإعلان عن مباركة العملية، وسمعت التكبيرات تنطلق من مآذن المساجد في مدينة غزة.

