الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:43 AM
الظهر 11:51 AM
العصر 3:09 PM
المغرب 5:44 PM
العشاء 6:59 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

سياحة لبنان تعوّل على أعياد رأس السنة لتعويض خسائر 2013

رام الله- رايــة:

يستعد المسؤولون في القطاعين التجاري والسياحي في لبنان لموسم أعياد الميلاد ورأس السنة، فيما اعتُبر المحطة الأخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في هذين القطاعين، بعد أن أثقلت الأزمة الأمنية والسياسية كاهلهما بمزيد من الخسائر على مدار العام الجاري 2013.
وتشكل السياحة نحو 20′ من إجمالي الناتج المحلي للبنان، بإيرادات تصل إلى 8 مليارات دولار سنويا.
وانتشرت بوسائل التواصل الاجتماعي، والإعلام اللبناني، إعلانات عن تخفيضات جيدة بالأسواق والفنادق، إضافة إلى التنسيق مع شركات سياحية عراقية وسورية وأردنية ولبنانية، للترويج للسياحة اللبنانية خلال هذا الموسم.
وتتجه أنظار المهتمين بالسياحة في لبنان صوب التطورات الأمنية والسياسية، وخاصة شركات تنظيم الحفلات الضخمة برأس السنة، للوقوف على الجدوى الاقتصادية من اختيار بيروت مركزا لحفلاتهم هذا الموسم.
ويقول العاملون بقطاع السياحة اللبناني إن من شأن الهدوء والاستقرار النسبي خلال تلك الفترة التمهيد لموسم سياحي قوي يعوض الخسائر التي تكبدها القطاع على مدار العام، والتي قدرها البعض بـ4 مليارات دولار.
وقال الأمين العام لجمعية تجار بيروت، منير طبارة، في مقابلة هاتفية مع وكالة الأناضول إن 2013 كان عاما كارثيا على لبنان وعلى قطاعاته كافة، مضيفا أن القطاع التجاري قد أصيب بنكسة كبيرة أدت إلى شلل في حركة الأسواق نظرا لسوء الأوضاع ولقلة السيولة وتراجع القدرة الشرائية لدى المواطنين.
وعبر طبارة عن أمله في أن تعوّض محطة الأعياد في نهاية السنة الخسائر التي مُني بها التجار منذ اندلاع الأزمة السورية وانعكاسها على لبنان.
وقال رئيس نقابة أصحاب المجمعات البحرية السياحية في لبنان، جان بيروتي، إن السياحة تمر هذا العام بأسوأ ظروفها. وأضاف ‘حجوزات الفنادق إلى الآن ما بين العرض والطلب وماتزال غير مؤكدة.. لم تتعدى في الوقت الحالي نسبة 25′ في بيروت بينما كانت تتعدى 100′ خارج بيروت في السنوات السابقة’.
وبلغ معدل الإشغال الفندقي، وفقا لعدد الغرف، بالنصف الأول من العام 2013 في كل المحافظات اللبنانية 22.08′ لجميع الفئات، فيما بلغ إشغال المساكن السياحية ( الشقق المفروشة) نحو 58′.
وتوقع بيروتي، في تصريحات سابقة للأناضول، أن تصل خسائر القطاع السياحي إلى 4 مليارات دولار لعام 2013.
وقال رئيس اتحاد المؤسسات السياحية في لبنان، بيار الأشقر، ‘مهما خفضنا أسعار تذاكر السفر وغرف الفنادق فلن يُقْدم السائح على المجيء إلى لبنان طالما بقيت الأوضاع الأمنية والسياسية غير مستقرة’. وتوقع الأشقر أن تكون نسبة الإشغال في القطاع الفندقي في موسم الاعياد بين 70′ و80′، مقارنة بنحو 100′ في السابق. وأضاف ‘أتوقع أن تكون الشريحة الأكبر من السياحة الوافدة للبنان هذا الموسم من العراق وسوريا واللبنانيين العاملين بالخارج’.
وسجل عدد الوافدين إلى لبنان خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري نحو 891 ألف سائح.
وبحسب الأشقر فإن بعض الفنادق ذات الخمس نجوم تبيع الغرف بسعر فنادق الأربعة نجوم، وهناك نوع من المضاربة وتكسير الأسعار بين الفنادق من أجل الحصول على نسبة إشغال مناسبة، لافتا إلى أن أسعار الغرف الفندقية تدنت خلال العام الجاري بنحو 54′ عن السنوات 2009 و2010 و2011.
وأضاف ‘الحل الوحيد لأزمتنا هو في تأمين الاستقرار الأمني.. أي سائح مهما قدمت له من إغراءات فلن يقدم على المجيء إلى بلد يعاني عنفا داخليا’ موضحا أن نسبة الإشغال اليوم بالفنادق تتراوح بين بين 35 و45′ في بيروت، وبين 5 و7′ خارجها.
وفضّل الأمين العام لنقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي، طوني رامي، التريث في إعطاء أي مؤشر إحصائي بشأن الموسم السياحي المقبل. وأضاف ‘منظمو حفلات رأس السنة يتريثون في إعلاناتهم خوفا من أي حدث قد يطيح بهذه الحفلات ويعرضهم لخسائر هم في غنى عنها’، ما يعني أن ملامح موسم أعياد رأس السنة لم تتشكل بعد، ‘الأفضل أن ننتظر حتى الأسبوع المقبل’.
وأشار إلى أن متعهدي الحفلات ينتظرون ما ستسفر عنه الأوضاع الأمنية والسياسية ‘وفي ضوء ذلك سيقررون إقامة حفلاتهم في بيروت أو إلغائها بصورة نهائية’.
وكشف رامي أن أغلبية المطاعم لم تتلق، حتى الآن، حجوزات بشأن أعياد رأس السنة.’وقال رئيس جمعية تجار بيروت، نقولا شماس، إن شهر أعياد رأس السنة محطة لالتقاط الأنفاس لدى القطاع التجاري. واضاف ‘ننتظر هذا الشهر للحد من خسائرنا ولا نطمح في تحقيق أرباح.. نرغب فقط في إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الموقع المالي لكل مؤسسة تجارية’.
وقال ايضا أن التجار حتى الآن يجازفون باستقدام بضاعة وأصناف جديدة تضاهي المعروضة في كل دول العالم، وهم بالتالي لا يبخلون في تجهيز محلاتهم وعرض أحدث ما توفره الأسواق العالمية، أملا في موسم سياحي وتجاري جيد.

القدس العربي 

Loading...