حبيب لـ"رايـة": الاحتلال أطلق رصاصة الرحمة على التهدئة والرد مطلوب
غزة- رايــة:
قال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خضر حبيب أن الاحتلال أطلق أكثر من رصاصة على التهدئة التي لم يبقى منها سوى اسمها.
وطالب حبيب بالرد على هجمات الاحتلال حتى لا يتجرأ على المزيد، في ظل عدم التزامه بالتهدئة خلال أكثر من عام.
واعتبر أن التصعيد الأخير خطير رغم أن الاعتداءات الاسرائيلية لم تتوقف ولن تتوقف بذريعة أو بدون ذريعة مستغلا الصمت العربي والدولي.
يذكر أن طفل (12) اصيب بجراح متوسطة في الركبة وشاب (22) اصابة خطيرة في قصف لطائرة استطلاع لدراجة نارية في حي الصفطاوي شمال مدينة غزة.
وكانت طائرات الاحتلال أغارت فجر اليوم على موقعين لكتائب القسام في بلدة بني سهيلا شرق خانيونس، ومخيم النصيرات وسط القطاع.
وحمل حبيب حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جريمة استهداف شاب وطفل شمال غزة صباح اليوم، وكل الجرائم التي تكررت خلال المرحلة السابقة.
يذكر أن المتحدث باسم جيش الاحتلال افخاي ادرعي قال أن قوات الاحتلال استهدفت المقاوم أحمد سعد من سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الاسلامي باعتباره مسؤول شخصيا عن إطلاق الصواريخ على مدينة عسقلان الخميس الماضي ويخطط لعمليات أخرى، وان استهدافه "أزال تهديد مباشر وفوري على الإسرائيليين".
وعن استهداف حركة الجهاد الاسلامي من قبل جيش الاحتلال واعلاميا من خلال تصريحات قادة اسرائيليين ووسائل الاعلام الاسرائيلية، قال القيادي في الحركة: "أن الاحتلال يحاول تضخيم قدرات المقاومة المعتدى عليها من اجل تبرير عدوانه وتضليل العالم باعتباره الضحية، في حين أن الشعب الفلسطيني هو ضحية وجود المشروع الصهيوني على أنقاض الشعب الفلسطيني".
حصيلة التهدئة
وفي وقت سابق قال الناطق باسم وزارة الصحة في الحكومة المقالة د. أشرف القدرة أن حصيلة الاعتداءات الاسرائيلية على قطاع غزة منذ مطلع العام الجاري بلغت اثنين من الشهداء هما عدنان ابو خاطر من شمال قطاع غزة و الشهيد محمد العجلة من شرق مدينة غزة بالإضافة الى اصابة 15 مواطناً بجراح مختلفة.
وأضاف القدرة أن حصيلة اعتداءات الاحتلال خلال عام 2013 بلغت 12 شهيداً بينهم اثنين من الاطفال (طفل وطفلة) واصابة 152 اخرين بجراح مختلفة بينهم (144 ذكور و8 اناث) و منهم 44 طفلاً جريحاً وسيدة مسنة في كافة محافظات قطاع غزة.
وبذلك يبلغ عدد الشهداء منذ توقيع اتفاق التهدئة بين فصائل المقاومة والاحتلال بعد حرب الأيام الثمانية في نوفمبر 2012 ، (14 ) شهيد ونحو 170 جريح، فضلا عن استهداف الصيادين على شواطئ القطاع والمزارعين بالقرب من الشريط الحدودي بشكل متكرر.

