اعتصام وتسليم رسالة للاتحاد الأوروبي ضد هدم المنازل في القدس
رام الله-رايـة:
اعتصم عشرات المقدسيين، اليوم الخميس، أمام مقر الاتحاد الأوروبي في القدس المحتلة، ضد سياسة هدم المنازل التي ينتهجها الاحتلال في المدينة.
ورفع المشاركون لافتات وشعارات منددة بهدم المنازل، منها 'لا لهدم البيوت'، 'لا لسياسة هدم المنازل في القدس'، 'هدم البيوت تطهير عرقي للمقدسيين'.
كما سلم المشاركون من هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس، رسالة إلى الاتحاد الأوروبي تطالب بالتدخل الفعلي واتخاذ إجراءات رادعة للاحتلال الذي بهدمه للمنازل يرتكب جرائم حرب.
وقال مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية زياد الحموري لـ'وفا'، إن الاحتلال رفع من وتيرة هدم المنازل، حيث هدم منذ بداية العام الجاري حوالي ١٥ منزلا ومنشأة في القدس، لافتا إلى تهديده بهدم أكثر من ٢٠ ألف منزل في القدس بحجة البناء دون ترخيص.
من جانبه، قال عضو هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس راسم عبيدات، 'إنه يجب إطلاع العالم على ما يجري من انتهاكات بحق المقدسيين لتأخذ المؤسسات الدولية من جانبها خطوات توقف جرائم الاحتلال على الأرض'.
وأضاف: 'على العالم أن يتوقف عن التعامل مع إسرائيل بسياسة المهادنة والقفازات الناعمة، يجب محاسبتها وعدم تعبيد الطرق لها للاعتداء والتشريد والتهويد الحاصل على الأرض والذي يجري بسبب عدم محاسبتها قانونيا على الرغم من اختراقها القوانين الدولية'.
بدوره، بيّن مسؤول الإعلام في الاتحاد الأوروبي شادي عثمان، أنه سيتم تسليم الرسالة إلى إدارة الاتحاد في بروكسيل، وستتم مناقشة موضوع هدم المنازل في القدس الشرقية في الاجتماعات المقبلة للاتحاد الأوروبي، مؤكدا أن هدم المنازل في القدس الشرقية التي هي جزء من الضفة الغربية مرفوض والاتحاد الأوروبي يستنكره.
في ذات السياق، شدد نائب محافظ القدس عبد الله صيام، على أن قيام الاحتلال بتغييب المؤسسات الوطنية في القدس قوّض مساعدتها للمواطنين، مشيرا إلى أن محافظة القدس تمنح أي صاحب منزل يهدم في المدينة معونة مالية تخوله استئجار منزل في القدس لمدة عامين.

