الجهاد وحماس: المقاومة كسرت الصمت وردت على العدوان
غزة - رايــة:
حملت حركتا حماس والجهاد الإسلامي مساء الأربعاء الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن التصعيد العسكري الأخير في قطاع غزة.
حمّلت حركة الجهاد الإسلامي الاحتلال مسئولية التصعيد في قطاع غزة، مؤكدة أنها لم تكن معنية به لكنها كسرت الصمت أمام ما يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات بحق شعبنا.
وأوضحت الحركة في تصريح صحفي أنها أحصت أكثر من 1400 خرق إسرائيلي للتهدئة إضافة إلى العودة لسياسة الاغتيالات، مؤكدةً أن شعبنا كله يتعرض لحرب وعدوان.
وأشارت إلى أن ارتفاع عدد الشهداء في غزة والضفة وتهويد القدس وقتل القاضي الأردني وسياسة القتل البطيء ضد الأسرى والاستيطان بالضفة وممارسات المستوطنين استوجب كسر الصمت والرد على عدوان الاحتلال.
وشددت على أن "شعبنا حي يقاوم ولن يستسلم ولن يقايض على حق من حقوقه وثوابته تحت الضغط والتهديد والابتزاز"، مؤكدة أن الرد سياسية مجمع عليها فصائليًا ووطنيًا، ولم تثأر لنفسها وإنما للفلسطينيين.
وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مساء اليوم قصف مستوطنات الاحتلال في "غلاف غزة" بأكثر من 130 صاروخًا ردًا على اعتداءات الاحتلال بحق شعبنا، وأطلقت على العملية "كسر الصمت".
من جهته أكد الناطق باسم حماس فوزي برهوم في تصريح صحفي أن حركته تنظر بخطورة بالغة إلى التهديدات الإسرائيلية لأهلنا في قطاع غزة، محملةً حكومة الاحتلال مسئولية تدهور الأوضاع وإيصالها إلى هذا الحد عبر سلسلة طويلة من الانتهاكات والقتل والاغتيالات.
وحذر من ارتكاب أي حماقات جديدة بحق الفلسطينيين في القطاع، مطالبًا بوقف هذه التهديدات ووقف أي عدوان على قطاع غزة.
كما طالب برهوم "المقاومة الفلسطينية والأذرع العسكرية بإدارة الميدان بحكمة ووعي وفهم واقتدار وبما يضمن الحفاظ على دماء أهلنا ومصالح شعبنا".
ودعا جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بالإسراع بالتدخل الفوري والعاجل لوقف تدهور الأوضاع في قطاع غزة ولجم أي عدوان على أهلنا.

