الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:12 AM
الظهر 11:51 AM
العصر 2:44 PM
المغرب 5:11 PM
العشاء 6:29 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

بالصور... كساد غير مسبوق لاسواق الذهب في غزة

غزة- رايــة:

مزي أبو جزر- "قيسارية الذهب" الأثرية في غزة هي مكان وعنوان تاريخي لتجارة لم تفقد بريقها او رونقها ولا تزال تستمد قوتها من معدنها والاستثمار فيها لا يزال يشكل لدي الجميع ضمانة اقتصادية لحفظ رأس المال، ورصيد رابحا في وجه الأزمات المتعاقبة لكن ذلك كله كان فيما مضي قبل ان تجتمع على الغزيين هنا كل أشكال القهر وتصهرهم المعاناة في دوامة الصراع .

فسوق الصاغة في غزة والذي كان  في وقت غير بعيد مقصدا للتجارة لم يعد اليوم كذلك فحالة الكساد والركود الاقتصادي باتت تتسيد المكان وأفقدت الذهب المعني لا القيمة.

تجار الحلي والمجوهرات أكدوا أن أسباب عدة تقف وراء تدني تجارتهم وتراجعها بسبب الأوضاع الاقتصادية والسياسية والمتردية.
أوضاع سياسية واقتصادية وراء الركود :

رئيس نقابة تجارة الحلي والمجوهرات في قطاع غزة محمود حمادة قال في حديث لـ "راية"، أن عوامل كثيرة أثرت على تجارة الذهب منها الأوضاع النفسية والاقتصادية السيئة التي فرضت نفسها على كل شئ فالصراع على توفير المتطلبات الحياتية والأساسية جعلت الناس يبدلون كثير من أولوياتهم ولم يعد الذهب على قائمتهم .

وأضاف حمادة أننا توجهنا إلى السلطة لتزويدنا بالمعدن الخام لكن المشكلة تكمن في الإحتلال الذي يرفض ذلك لعدم وجود عملة نقدية للسلطة وان الوسيلة الوحيدة للحصول على الذهب هي التهريب.

فقدان الثقة بالذهب

الناس فقدت ثقتها في الذهب هكذا استهل احد الصاغة كلامه مؤكدا أن هناك تراجع حاد في الحركة الشرائية والإقبال على اقتناء الذهب بسبب تذبذب أسعاره رغم انخفاضة نسبيا مقاربة بالسنوات الماضية حيث يتراوح سعر الجرام الواحد من الذهب اليوم ما بين 25 إلى 30 دينارا أردنيا.

وقال في حديث لـ "راية" أن كثير من التجار اضطروا إلى إغلاق "محالهم" حتي إشعار آخر والاتجاه إلى عمل جديد كما أن تجارة الذهب لم تعد اليوم تستحوذ على اهتمام رؤؤس الأموال في قطاع غزة فهي مرهونة برفع الحصار وتحسن الأوضاع الاقتصادية.

ضعف الحركة الشرائية

في السوق التقينا بأحد السيدات والتي تستعد لتجهيز ابنتها لمراسم الزواج وفق التقليد الاجتماعي بالذهب لكن ارتفاع أسعاره اليوم وتدني المهور لمن يريد بمفهومها "السترة" جعلتها تلجأ أليوم إلى شراء الذهب الصيني والذي لا يتمتع باى قيمة مادية.

تقول السيدة لنا أن الفقر وبؤس الحال جعلهم يقبلون اليوم بالمهور المتدنية والتي لا يمكنها أن توفر في ظل ارتفاع أسعار الذهب ما تحتاجه العروس أمام متطلبات آخري تتعلق بالفرح لكنها تقول قبلنا بالزواج وفق المثل " أحنا بنشتري رجال ".

إذن لم يفقد الذهب قيمته الجمالية لكن بريقه اليوم لم يعد يغري المواطنين بالشراء في ظل حالة الركود الاقتصادي والتي انعكست على تجارة المعدن الثمين إلى حد بات يهدد أصحابها بإغلاق محالهم.
 

 

Loading...