الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:52 AM
الظهر 11:52 AM
العصر 3:05 PM
المغرب 5:38 PM
العشاء 6:53 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

توقعات بارتفاع صادرات فرنسا من القمح للشرق الأوسط الموسم الحالي

رام الله - رايــة:

قال مدير رابطة الحبوب الفرنسية في الشرق الأوسط، رولان جيراغوسيان، إنه يتوقع أن تصدر بلاده 9 ملايين طن من القمح لدول الشرق الأوسط، خلال الموسم الحالي، الذي بدأ في يونيو/ حزيران 2014 وينتهى في يونيو/ حزيران 2015، مرتفعاً عن الموسم الماضي الذي بلغ 8 ملايين طن بزيادة 12.5%.

وأضاف جيراغوسيان لـ"الأناضول": أن "بلاده تشهد حالياً رواجاً في صادراتها من القمح، للدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط، مماثلاً لما حدث في عام 2010، عندما قلصت روسيا، أحد مصدري القمح الرئيسيين عالمياً، صادراتها بسبب عوامل مناخية".

ووضعت روسيا قيوداً بشكل غير مباشر على صادراتها من القمح، خلال العام الماضي، كان آخرها فرض رسوم جمركية بحد أدنى 35 يورو للطن الواحد، وذلك اعتباراً من 1 فبراير/ شباط الماضي؛ بهدف تهدئة موجة ارتفاع الأسعار في السوق المحلى.

ويعد فرض هذه الرسوم لتقييد صادرات القمح الروسي أول إجراء حكومي يتخذ منذ عام 2010، حين تم فرض حظر كامل على صادرات الحبوب بسبب الجفاف، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار القمح بالأسواق العالمية، وفقاً لوسائل إعلام روسية.

وقال جيراغوسيان، إن صادرات القمح الفرنسي، خاصة لمصر، في طريقها للوصول إلى مستويات قياسية بفضل التعاقدات المستمرة، خاصة مع انخفاض سعر صرف اليورو أمام الدولار في السوق العالمي؛ مما يجعل تكلفة الاستيراد من أوروبا أقل.

ومصر أكبر مستورد للقمح في العالم، وتشتري سنوياً نحو 10 ملايين طن من الأسواق الدولية؛ منها نحو 5.5 ملايين طن مشتريات حكومية، والباقي مشتريات خاصة، وفقاً لبيانات رسمية.

جيراغوسيان أضاف: أن "تراجع سعر صرف اليورو أمام الدولار أمر إيجابي لصادرات القمح الفرنسية في السوق العالمي ولدول الشرق الأوسط بشكل عام".

وسجلت صادرات القمح الفرنسية لهيئة السلع التموينية في مصر (الجهة المسؤولة عن استيراد القمح)، خلال الفترة من يونيو/ حزيران الماضي حتى نهاية شهر يناير/ كانون الثاني، نحو 1.4 مليون طن من بين 3.9 ملايين طن تعاقدت عليها الهيئة، بما يمثل نحو 36% من حجم واردات مصر السنوية الإجمالية من القمح.

وقالت وزارة التموين والتجارة الداخلية المصرية، في نهاية العام الماضي: إن "الاحتياطي الاستراتيجي من القمح لإنتاج الخبز المدعم في حدود الأمان، ويكفي حتي نهاية شهر أبريل/ نيسان المقبل الذي سيفتح خلاله باب استلام القمح المحلي من المزارعين والتجار بسعر 420 جنيهاً للأردب (150 كيلوغراماً)، ليصل سعر طن القمح المحلي إلى 2800 جنيه (392.1 دولار)، وهو سعر أعلى من سعر القمح المستورد".

وتستطيع شركات القمح الفرنسية توريد أي كميات تحتاجها مصر خلال الفترة المقبلة، مع ارتفاع الكميات المخصصة للتصدير خلال العام الجاري، والتي تتجاوز 12 مليون طن، وفقاً لـ"جيراغوسيان".

ويعتبر القمح من أهم الحبوب التي يتم زراعتها في فرنسا، وهي خامسة كبرى الدول المنتجة للقمح على مستوى العالم، ويسيطر القطاع الخاص بشكل كامل على زراعته وتجارته، وبلغ إنتاجها خلال العام الجاري 37.5 مليون طن مقارنة بنحو 36.5 مليون طن في العام الماضي.

ومن بين الدول الرئيسية المستوردة للقمح الفرنسي المغرب وتونس والسعودية واليمن، وكذلك دول غرب أفريقيا وهي السنغال والغابون وساحل العاج والكاميرون، وكذلك إيران.

وتستهلك فرنسا نحو 17 مليون طن قمح محلياً، وتقوم بتصدير 20 مليون طن؛ من بينها 8 ملايين طن لدول الاتحاد الأوروبي، ويتم تصدير 12 مليون طن للأسواق العالمية، أغلبها لدول الشرق الأوسط وتصل قيمتها إلى 4.2 مليارات يورو سنوياً في المتوسط.

Loading...