أميركا تتجه لرفع فائدة الدولار لأول مرة منذ 7 سنوات
رام الله- رايــة:
رجحت جانيت يلين، رئيسة الاحتياطي الفدرالي مجددا قيام الفدرالي برفع معدلات الفائدة قبل نهاية العام الجاري في حال حقق الاقتصاد النمو المتوقع. وخطوة رفع الفائدة الأميركية، ستكون أول تحرك باتجاه الصعود بأسعار فائدة الدولار منذ الأزمة المالية العالمية في 2008.
وقالت يلين، في شهادتها نصف السنوية أمام الكونجرس، إن سوق العمل يبقى دون المستوى الذي يتعبره الاحتياطي الفدرالي بالتوظيف الكامل متوقعة تحسنه بشكل تدريجي.
كما رجحت عودة معدل التضخم للصعود نحو المستوى المستهدف البالغ اثنين في المئة مع ارتفاع أسعار النفط، إلا أنها حذرت من أن استمرار الاضطرابات الاقتصادية في كل من اليونان والصين قد تلقي بظلالها على الاقتصاد الأميركي.
وفي سياق متصل، قاومت يلين رئيسة الاحتياطي الفدرالي مطالب الكونغرس بالإشراف على الفدرالي، وذلك في ظل تزايد انتقادات أعضاء لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب لسياسات البنك، لاسيما فيما يتعلق بالشفافية مطالبا بأن يكون عرضة لمزيد من المساءلة.
وقال مسؤول بارز بمجلس الاحتياطي الاتحادي إن البنك المركزي الأميركي قد يبدأ زيادة أسعار الفائدة بحلول سبتمبر مع فرصة لرفعها مرة أخرى قبل نهاية العام.
وأبلغ جون وليامز رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في سان فرانسيسكو الصحافيين "سبتمبر سيكون توقيتا معقولا جدا للبدء برفع أسعار الفائدة."
وعبر عن اعتقاده بأن التضخم من المرجح أن يعود إلى مستوى 2 بالمئة الذي يستهدفه مجلس الاحتياطي مع احتمال بنسبة 50 بالمئة، لأن يرتفع عن ذلك المستوى بحلول نهاية 2016 .
وقال وليامز إن الاقتصاد الأميركي من المرجح أن يصل إلى التوظيف الكامل قبل ذلك الموعد.
وأضاف أن مجلس الاحتياطي الاتحادي سيتخذ القرارات بشأن أسعار الفائدة في كل اجتماع على حدة بعد تقييم ومناقشة البيانات الاقتصادية.

