الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:57 AM
الظهر 11:53 AM
العصر 3:02 PM
المغرب 5:34 PM
العشاء 6:49 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

بنوك السعودية مقبلة على قفزة قوية مع قرب رفع الفائدة

رام الله- رايــة:

توقع خبراء اقتصاديون أن تسجل البنوك المدرجة في سوق الأسهم السعودية، قفزة مؤثرة في الأداء خلال العام الحالي، بموجب عاملين مؤثرين إيجاباً، أولهما توقعات رفع الفائدة على الدولار الأميركي، خلال الربع الرابع هذا العام، وهو ما يتبعه رفع الفوائد في كثير من دول العالم، إلى جانب فتح السوق للمستثمرين الأجانب، الذين يرون في البنوك أهم وأثمن الأصول المالية.

وسجلت المصارف السعودية خلال النصف الأول من العام الجاري، أرباحا صافية بنحو23.1 مليار ريال، مقابل 21.7 مليار ريال بنفس الفترة من 2014، بنمو قيمته 1.4 مليار ريال، ونسبته نحو 7%.

وارتفعت أرباح البنوك السعودية 12.5%، لتصل إلى 40.2 مليار ريال في عام 2014.
وقال الرئيس التنفيذي في شركة دار الإدارة للتطوير والاستثمار، محمد الضحيان، لـ"العربية.نت" إن القطاع المصرفي، في سوق الأسهم السعودية، قد خطى خطوة متميزة جداً على الرغم من الظروف الاقتصادية المختلفة والتأرجحات التي حدثت، على مستوى عالمي أخيراً.

وعبر الضحيان عن اعتقاده، بأن الشروط القاسية، المفروضة على البنوك من مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) بخاصة ما يتصل بحجز المخصصات من الأرباح، مقابل تعثر القروض، تعد أهم عامل يقوي ملاءة القطاع المصرفي، ويجعلها أكثر جذباً للمستثمرين الأجانب.

وعلى الجانب الآخر، يرى الضحيان في قيمة التوزيعات من الأرباح، التي أعلنت عنها البنوك السعودية، أخيراً مصدر قوة، يؤكد أن المصارف بدأت مرحلة من الأداء القوي، واستقرار ينعكس واضحا على نتائجها وتوزيعاتها على المساهمين.

سيناريوهات رفع الفائدة
وافترض الضحيان، أن رفع الفائدة بمقدار 1%، سينعكس بمقدار 17 مليار ريال، على أرباح البنوك في السعودية، مشيراً إلى أن أغلب التوقعات ترجح زيادة سعر فائدة الدولار بنسبة 0.15% وهي تعكس زيادة سنوية في الأرباح توازي ما بين2.5 مليار ريال إلى 3 مليارات ريال، على أرباح القطاع البنكي في السعودية.

ورأى أن النتائج الإيجابية للبنوك السعودية، مهمة للمستثمر الأجنبي، الذي يوصف بأنه "مستثمر مؤسساتي" تهمه عوامل الإيرادات والأرباح ولا ينظر إلى شراء الأسهم العشوائي، معتبراً أن هذا الأسلوب غير المنتظم من الاستثمار، سوف ينتهي في سوق السعودية، مع دخول المؤسسات الكبرى الأجنبية.

وتوقع الضحيان أن كثيراً من أنشطة المضاربة، على بعض الأسهم، سوف تضمحل، مع دخول سوق السعودية حقبة جديدة، من التنظيم والانفتاح على المستثمر الأجنبي، الذي سيساهم في تعزيز التوجهات القائمة على النتائج الحقيقة والتشغيلية للشركات.

من ناحيته، أكد هشام أبو جامع، الرئيس التنفيذي في الاستثمار كابيتال أن نتائج البنوك السعودية للربع الثاني كانت جيدة ومكررات الربحية المنخفضة تظهر أهمية هذا القطاع في حماية السوق من أي هزات في الأسواق العالمية.

إعلانات الأرباح

واعتبر أبوجامع، أن إعلانات الأرباح الأخيرة، كانت بمثابة تأكيد على التوقعات المتفائلة، في هذا القطاع الذي بات يحظى بمعايير متقدمة في ضبط الميزانيات، وتعكس حقيقة الأداء الإيجابي، وسياسات ائتمانية حذرة قادرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية.

وأعلنت مؤسسة النقد العربي السعودي، بأن معدل ربحية البنوك السعودية، خلال العام الماضي، يظل أعلى من ربحية نظيراتها في دول مجموعة العشرين، وذلك على الرغم من عمل البنوك السعودية في بيئة ذات سعر فائدة منخفض.

واستمر العائد على حقوق المساهمين والعائد على الأصول للأجل المتوسط بالتذبذب حول متوسطيهما، حيث سجلا عائدا قدره 18.5% و2.5% على التوالي.
بدوره، قال محمد آل الشيخ، مدير عام الخزينة في البنك السعودي الهولندي، إن نمو محفظة القروض لدى البنك، بلغ نسبة 10% واصفا هذه النسبة بأنها متوازنة مع نمو السوق البالغ نسبة 9.5% .
وأفاد أن ربح العمولات للربع الأول كان استثنائياً على مستوى القطاع المصرفي السعودي ككل، موضحاً أن النسب المرتفعة من الأداء، تعكس في جانب منها نجاح نماذج العمل، وتنفيذ الاستراتيجيات في إطار بيئة اقتصادية متوازنة.

Loading...