الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:59 AM
الظهر 11:53 AM
العصر 3:01 PM
المغرب 5:32 PM
العشاء 6:48 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

تاريخ تطور البورصة الدولية لتداول العملات

رام الله-رايــة:

يعتبر سوق العملات الأجنبية من أفضل وأوسع الاسوق في العالم من ناحية حجم التداول اليومي ويعتبر سوق العملات الأجنبية من أفضل الأسواق في فهم اتجاهات السوق وأصبح نظام سوق العملات متطورا للغاية منذ تاسيس اتفاق بريتون وودز في يوليو عام 1944.

ما هو اتفاق مؤتمر بريتون وودز التاريخي؟
عقد مؤتمر بريتون وودز في 1944 بمشاركة من وفود 45 قوي متحالفة وأسفر عن ما يسمي بنظام سعر صرف بريتون وودز وهو عبارة عن ربط العملات الرئيسية بالدولار الأمريكي وربط الدولار الأمريكي بإحتياطي الذهب كوسيلة لإستقرار العملات الأجنبية العالمية وبالتالي تم الإعتراف بالدولار الإمريكي كعملة إحتياطية عالمية وبالتالي تمكنت المصارف المركزية الأجنبية من تبادل الدولار بدلا من الذهب مقابل سعر صرف ثابت بما يعادل 35 دولار للأونصة.

تطور سوق العملات الأجنبية
تم تطوير سوق صرف العملات الأجنبية الفوركس عندما أوقف الرئيس الأمريكي نيكسون مبادلة الدولار مقابل الذهب بسعر صرف ثابت للمصارف المركزية الأجنبية وبذلك تم إنهيار نظام بريتون وودز في أغسطس عام 1971 وبعد عامين تم التخلي كليا عن سعر الصرف الثابت وتعويم عملات اليابان وأوروبا التي أصبحت متغيرة بسبب احتياجات السوق وإتجاهات العرض والطلب.

وسرعان ما تطور سوق المتاجرة بالعملات الأجنبية لسوق اليورو والدولار عن طريق إيداع الدولار الأمريكي في مصارف خارج الولايات المتحدة الأمريكية ووجود نظام جديد وهو إقراض الدولار للأجانب وكذلك أصبحت أسواق اليورو أيضا أكثر تنظيما وأكثر جذبا عن طريق وضع عوائد أعلى وبذلك أصبح أكثر إنتشارا.

وبعد هذا التطور أصبحت المتاجرة بالعملات المجانية متاحة لجميع الأفراد وليست حكرا علي الشركات المالية الكبيرة والمصارف المركزية كما كان في السابق ووصلت دورة رأس المال اليومية إلى 5 بلايين دولار في عام 1977 مرتفعة إلى 600 بليون دولار في عام 1987 إلى أن وصلت إلى 1 ترليون دولار في سبتمبر في عام 1992 بحيث تجاوز التداول اليومي إلى 3 ترليون دولار عام 2007
التطور التكنولوجي وعلاقته بسوق العملات الأجنبية.

إن التطور السريع في السنوات القليلة الماضية جعل سوق العملات من أكثر الأسواق جذبا للمتاجرين والهواة بواسطة  التطور التكنولوجي السريع في مجال الإتصالات والأنترنت للشركات الصغيرة والمتوسطة والكثير من المستثمرين من خلال وجود برامج تدريب جديدة ومعلومات متاحة وجاهزة مما جعل عمليات المتاجرة أكبر وأوسع وشكلت رواجا كبيرا عن طريق الإنترنت للأفراد.

وتوسعت أسواق التداول أكثر حيث يقوم الأفراد بتنفيذ المعاملات بين أنفسهم إلى أسواق يشارك فيها العديد من المؤسسات المالية مثل شركات الوساطة، الشركات غير المالية، شركات الإستثمار، صناديق الترجيح وصناديق التقاعد.

مزايا تجارة الفوركس
هناك مميزات عديدة لإختيار تجارة الفوركس وفيما يلي بعض الأسباب لإختيار هذا السوق.

بدون عمولات
لا رسوم للصرف، لا رسوم لشركات الوساطة، لا رسوم حكومية، لا رسوم للمقاصة ومعظم السماسرة يتم تعوضهم عن طريق فرق الاسبريد.

انخفاض تكاليف المعاملات
تكلفة المعاملات بالتجزئة (سبريد للبيع/ الشراء) وهي عادة ما تكون أقل من 0.1% في السوق العادية.

السوق مفتوح علي مدار اليوم

لا يوجد وقت لفتح أو غلق سوق العملات على عكس البورصة وبذلك يتم التداول في أي وقت (من الاثنين إلى الجمعة).

السيطرة علي السوق
لا أحد يستطيع السيطرة علي سوق العملات والتحكم فى حركة السوق مثلما يحدث فى أسواق الأسهم.

الرافعة المالية
هي عبارة عن وديعة صغيرة وتكون أكبر من قيمة العقد وتعطي للمتاجر قدرة على تحقيق أرباح كبيرة مع المحافظة علي رأس المال ويمكن السيطرة عليها.

فمثلا في أي شركة وساطة لتداول العملات توفر من 50 إلى 1 رافعة مالية فهذا يعني أن هامش إيداع الدولار 50$ ويمكن للتاجر شراء أو بيع قيمة 2500$ من العملات.

الحسابات التجربية
الحسابات التجربية يقدمها وسطاء الفوركس FxPro مجانا كبداية لفهم وممارسة تجارة الفوركس وبناء وتنمية مهارات خاصة للمتاجرين عن طريق الإنترنت بالإضافة إلى الرسوم البيانية والخدمات وأخبار الفوركس.

Loading...