انطلاق اسبوع التعليم الدولي السادس عشر في الضفة والقدس وغزة
رام الله- رايــة:
منال حسونة- أطلقت القنصلية الأمريكية "اسبوع التعليم الدولي" السادس عشر، تحت شعار "الفرصة للجميع"،اليوم الاثنين، في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، بالتعاون مع وزارتي التربية والتعليم والخارجية الامريكيتين، وشركاء القنصلية، للاحتفال بأهمية التعليم الدولي في الولايات المتحدة، وحول العالم.
ويأتي الاحتفال للتأكيد على التزام الحكومة الامريكية باستقبال الطلبة بخلفياتهم المتنوعة لاتاحة الفرص لهم للدراسة في الجامعات والمدارس في الولايات المتحدة، ويستمر "اسبوع التعليم الدولي" حتى 20 نوفمبر.
وقال القنصل الامريكي دونالد بلوم "يمكنني ان اؤكد لكم أن الطلبة الفلسطينين في امريكا مؤهلين ليكونوا سفراء مميزون، يبنون صداقات شخصية والتي من خلالها يؤثرون على وجهات نظر الامريكيين الذين يلتقون بهم".
مضيفا: كان هناك اكثر من 450 طالب يدرس في الثانوية والجامعات الامريكية خلال العام الماضي.
وقالت المتحدثة الرسمية للقنصلية الامريكية في القدس جينا كابريرا فراج لـ"رايــة": التعليم يعني النجاح والمستقبل، واسبوع التعليم الدولي يأتي هذا العام ليؤكد فوائد واهمية التعليم الدولي للطلاب في امريكا ومختلف انحاء العالم.
واضافت فراج بأن "الولايات المتحدة تدعم القطاع التعليمي الفلسطيني، والوكالة الامريكية للتنمية حيث استثمرت اكثر من 50 مليون دولار للجامعات والمدارس الفلسطينية، ونحن كقنصلية نقدم اكثر من 300 منحة وفرصة للتبادل الثقافي للطلاب الفلسطينيين، ونعزز قدرتهم في الحصول على الفرص الدولية في التعليم".
ولمعرفة المزيد حول المنح وكيفية التقديم لها، أوضحت فراج "سنعقد في جلسات تعليمية ولقاءات مختلفة، لتوضيح كل ما يستفسر عنه الطلبة عن المنح والتعليم، والحصول على تأشيرات السفر (الفيزا)، وبإمكان الجميع متابعة صفحتنا على فيسبوك، https://www.facebook.com/USConGenJerusalem/?fref=ts.
وكان تقرير "الابواب المفتوحة" لعام 2015، أظهر ارتفاع نسبة الطلاب الفلسطينيين الذين يدرسون في الولايات المتحدة في العام الدراسي 2014/201 بنسبة 6%، بالمقارنة مع العام السابق.
وقالت نائب مدير "اميد ايست" مها حسن ومسؤولة برامج المنح والتدريب ودورات الانجيليزي لـ"رايــة"، إن البرنامج يوفر منح مختلفة من أعمار (13-50 عاما) لدراسة الثانوية العامة والبكالوريس والماجستير في الولايات المتحدة.
وأوضحت حسن بأن المنح تتيح للشباب الفلسطيني بأن ينفتحوا على العالم، والتفكير بطريقة مختلفة بماذا يريدون.
وتستثمر الوكالة الامريكية للتنمية الدولية “USAID” اكثر من 50 مليون دولار في المدارس والجامعات الفلسطينية، وتوفر القنصلية الامريكية لـِ ما يقارب الـ 300 طالب فلسطيني واكاديمي ومهني سنويا للسفر إلى الولايات المتحدة في برامجها التبادلية، اضافة إلى مشاركة 2350 من طلاب المدارس الثانوية الفلسطينية كل عام في برنامج تعليم اللغة الانجليزية وهو البرنامج الاكبر من نوعه في العالم.
وقالت إحدى المشاركات في الاسبوع ريم قطة لـ"رايــة"، إن "الاسبوع الدولي للتعليم" يوفر لها المجال لمعرفة التفاصيل حول كيفية الحصول على منح الماجستير، وتستفيد من مختلف المعلومات المتاحة في هذ الاطار. قطة هي طالبة في جامعة بيرزيت تدرس "علاج نطق وسمع" تطمح لإكمال دراستها خارجا في نفس التخصص وتعزيز خبرتها.
ومن جهتها، أوضحت منسقة برنامج "yes" في "اميد ايست" ياسمين خميس ان البرنامج عبارة عن سنة دراسية تتيح للطلاب الدراسة في الولايات المتحدة والعيش مع عائلة امريكية، وهو ما يتيح لهم التعرف على ثقافات مختلفة.
وقالت خميس لـ"رايــة" وهي ايضا احد المستفيدين من هذه المنح وشاركت في برنامج للتبادل الثقافي، إن البرنامج يضيف الكثير للطالب على المستوى التعليمي، ويعزز ثقته بنفسه على المستوى الشخصي، ويجعله يدرك بشكل أوسع وأعمق ما يريد أن يقدمه لمجتمعه وماذا ينقصه، والمساهمة في التغيير.
وقدمت خميس نصيحة للطلبة المهتمين ببرامج التبادل الثقافي بأن يجتهدوا حتى يحصلوا على هذه المنح، قائلة "فوائدها أكبر بكثير من مخاوف الطالب والأهل"، خميس هي طالبة قانون في جامعة بيرزيت.
وفي الإطار ذاته، قالت مسؤولة برنامج منح الماجستير الممول من الوكالة الاميريكة للتنمية الدولية لونا عاروري لـ"رايــة" والتي أكلمت دراسة ماجستير في ادارة المشاريع في الولايات المتحدة، "إنها تجربة تغير حياة الشخص، على الصعيد الشخصي والمهني وتفتح له آفاق جديدة ثقافيا ويتعرف على ناس جديدة مختلفة الثقافات، ويحقق طموحه في عالم مختلف تماما".
وأضافت عاروري: كمسوؤلة عن برنامج منح الماجستير وكإحدى المستفيدين من هذه المنح، استطيع فهم الخلفية التي جاء منها الطلاب، وما هي احتياجاتهم، ومن خبرتي استطيع مساعدة الطلاب في الحصول على منح الماجستير".
وقالت عاروري موجهة رسالة للطلاب والطالبات "لا توقف حلمك، بل اسعى دائما، وانا كإمراة فلسطينية آمنت بانه من حقي هذ المنحة، وسأحصل عليها، لكن عليك أن تستعد جيدا، وتقدم خدمات اجتماعية وتحصل على علامات جيدة كي تدعم فرصتك في الحصول على المنحة التي تريد".
وتحيي القنصلية الامريكية العامة في القدس و"إيديوكيشن USA"، في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال شهر نوفمبر ذكرى اسبوع التعليم الدولي، من خلال عرض سلسلة من الفرص التي تؤكد أهمية التعليم لبناء المهارات الوظيفية لدى الشباب الفلسطيني وإعدادهم ليكونوا قادة ناجحين محليا وعالميا.


