54 % من وظائف الشركات بالسعودية للوافدين
رام الله-رايــة:
كشفت دراسة حديثة أن هناك نحو 1.32 مليون منشأة تشكل نسبة 74 في المئة من إجمالي المنشآت السعودية، التي لا يعمل بها أي مواطن، ويعمل بها عامل وافد بمفرده، وأن عدد النساء في المنشآت الصغيرة لا يتجاوز 13 في المئة مقابل 87 في المئة نسبة الرجال فيها.
وبينت الدراسة بعنوان "قدرة الاقتصاد السعودي على توليد فرص عمل مناسبة ومستدامة للمواطنين" أن متوسط من سيدخل إلى سوق العمل خلال الخمس سنوات المقبلة نحو 408 آلاف مواطن جديد قادم إلى سوق العمل، حيث تزداد نسبة المواطنين بمعدلات أسرع من معدل نمو السكان، مشيرة إلى أن الوافدين يستحوذون على 54 في المئة من الوظائف التي يوجدها الاقتصاد السعودي، بينما يحصل المواطنون على 46 في المئة، بحسب صحيفة الاقتصادية.
وتوقعت الدراسة المقدمة إلى منتدى الرياض الاقتصادي أن تشكل قوة العمل الوطنية نسبة 34 في المئة من السكان السعوديين عام 2020م وأن نسبتها إلى إجمالي السكان ستظل أقل من مثيلاتها في العالم، مشيرة إلى أن ذلك يعني زيادة القوة العاملة بمقدار 2.07 مليون عامل خلال الفترة 2015 – 2020م وبمتوسط سنوي 346 ألف عامل.
وبينت الدراسة أن الغلبة عدديا ستستمر لمصلحة قوة العمل الوافدة بنسبة 55 في المئة وللوطنية بنسبة 45 في المئة، متوقعة أن يصل إجمالي عدد السكان خارج قوة العمل إلى 11.843 مليون نسمة في 2020م، بنسبة 34 في المئة من إجمالي السكان المقدر بنحو 34.89 مليون نسمة.
وأشارت الدراسة إلى أن متوسط رواتب العاملين في القطاع الخاص عام 2013م وصل للوافدين 1.176 ريال وللمواطنين 4.748 ريال، وهو ما صنفته خللا في سوق العمل بجانب زيادة عدد العمالة الوافدة في سوق العمل السعودي عن المواطنين حيث يزيد بنسبة 12 في المئة، وحددت الدراسة الخلل الثاني الذي يتمثل في ضخامة أعداد من هم خارج قوة العمل يشكل ارتفاع أعداد ونسب النساء خارج قوة العمل السبب الرئيس لارتفاع نسبة من هم خارج سوق العمل، حيث تصل نسبتهم 46 في المئة من أعداد المواطنين.
وأشارت الدراسة إلى ضخامة أعداد من هم خارج سوق العمل التي تصل لنحو 10.3 مليون أي بنسبة 46.4 في المئة من السكان بعمر 15 سنة فأكثر، منهم 8.23 مليون مواطن، ما يرفع نسبة الإعالة بين المواطنين إلى 1 لكل 2.7 فرد.
ونوهت الدراسة إلى أن 29 في المئة من المواطنات في الأنشطة النسائية حصلن على الثانوية و6 في المئة على البكالوريوس، مشيرة إلى أن الخلل الثالث بغلبة طابع المنشآت الفردية متناهية الصغر البالغ 1.52 مليون منشأة عام 2013م حسب إحصاءات وزارة العمل مبينة بأن تشكل 85.6 في المئة من إجمالي عدد منشآت القطاع الخاص.
ويعمل في هذه المنشآت متناهية الصغر 16.3 في المئة من إجمالي العاملين في القطاع الخاص نسبة السعوديين فيهم 9 في المئة فقط. وأشارت الدراسة إلى أنه بحسب إحصائيات وزارة العمل فإن عدد عمالة القطاع الخاص الوافدة يبلغ 8.213 مليون عامل وافد. ويعمل بها عامل وافد واحد بمفرده، كما تبلغ نسبة الأميين ومحدودي المهارة من العاملين الوافدين في هذه المنشآت متناهية الصغر 52 في المئة، ونسبة عدد الأميين ومن يقرأ ويكتب ومن وقف تعليمه عند مستوى الشهادة الابتدائية 34.2 في المئة من إجمالي قوة العمل الوافدة.

