بيتا وبيرزيت تجسران الهوة بين القطاع الخاص والاكاديمي
نظم اتحاد شركات انظمة المعلومات الفلسطينية- بيتا وجامعة بيرزيت، ورشة عمل بعنوان "جسر الهوة: الابداع عبر القطاع الخاص والقطاع الاكاديمي"، بحضور واسع من القطاع الاكاديمي والقطاع الخاص وبعض الجهات الرسمية، وجاءت فعاليات هذه الورشة كجزء من الجهد الذي يبذله الاتحاد يهدف الى دعم التفوق العلمي والابتكار التكنولوجي من خلال الاستثمار في الابحاث والتي من شانها بناء قطاع تكنولوجيا معلومات متمكن واقتصاد مبتكر. وتأتي هذه الورشة كمحاولة لجسر الهوة بين الجامعات والقطاع الخاص ولزيادة المشاركة بالمعرفة والتعاون وتبادل الخبرات. والتي تصب باتجاه الاهداف الرامية لتحسين القدرة التنافسية للقطاع الخاص الفلسطيني ومعالجة مشاكل انظمة السوق من خلال دمج الاساتذة بالقطاع الاكاديمي للانخراط بسوق العمل والتعرف على احتياجاته وهذا سيساعد على عكس تلك الخبرات للطلاب وبالتالي تحسين جودة التعليم بناءً على احتياجات سوق العمل.
افتتح الورشة كل من الدكتور هنري جقمان نائب الرئيس للشؤون الاكاديمية والدكتور يحيى السلقان رئيس مجلس ادارة بيتا والسيدة سامية طوطح مديرة شركة بيسان راعي الورشة. وقد ركزت كلمات الافتتاح على اهمية العمل والشراكة ما بين القطاع الاكاديمي والقطاع الخاص وعلى اهمية البدء بما هو متاح لإحداث التغيير اتجاه خلق بيئة داعمة للابداع.
واختتم اللقاء بالجلسة الاخيرة تحت عنوان " المبادرات والخطوات العملية المقترحة" قدم خلالها كل من الدكتور نضال الجيوسي من مشروع Erasmus+ والسيد محمد نسيبة من مشروع PMDP والسيد ماهر علاونة من بكتي والسيد راسم صوان من ابداع اهم المبادرات الحالية التي تساعد باتجاه التشبيك بين القطاعين، وخاض المشاركون النقاش وقدم الحضور مجموعة من المداخلات والتوصيات تلخصت في البدء بالعمل داخل الاطار الجامعي بحيث يكون هناك تشبيك داخل الجامعة الواحدة وبين الكليات المختلفة، ان يتم نقاش مقترحات مشاريع التخرج مع القطاع الخاص، ان يكون هناك فترة تدريب لا تقل عن الست شهور لكل طالب وان يكون نتائج هذا التدريب بحث التخرج الخاص بكل طالب، ان تقوم كافة الجهات ذات العلاقة بالتشبيك فيما بينها للبناء على هذه التوصيات باتجاه خطوة قابلة للتطبيق، واختتم اللقاء الدكتور يحيي السلقان والذي اكد على دور الاتحاد في متابعة توصيات هذه الورشة والبناء على مشروع جسور بحيث يتم تطبيق الخطوة التالية من المشروع مستندة الى توصيات كافة القطاعات ذات العلاقة واكد ان هذه المبادرة ستعمل على تطوير المنتجات والابحاث وتطوير القدرة التنافسية في الاسواق المحلية والعالمية وبالتالي جذب المزيد من الاستثمارات لتمكين استمرارية ربط الاساتذة من الجامعات بالشركات كاساس الاستمرارية في انتاج الابتكارات والطالب المبدع وضمان توفير فرص عمل في السوق المحلي.

