"نمنم صديق المستهلك" يعود من جديد!
اعاد ائتلاف جمعية حماية المستهلك الفلسطيني احياء شخصية (( نمنم صديق المستهلك )) وهي شخصية كرتونية اطلقت في العام 2012. وذلك على هامش أعمال مؤتمر المستهلك الخامس الذى أقيم في الثاني من إبريل الجاري.
هذا العام جاءت شخصية نمنم صديق المستهلك تحمل لافتته التاريخية (( بعرف حقي )) ويقول بصوت عال (( بدنا اسعار عادلة )) وقبل ذلك خرج نمنم برسائل متتالية في يوم المستهلك الفلسطيني للجمهور يدعوهم فيها الى الحرص على سلامة الاواني الملامسة للغذاء خصوصا ان هناك انتشارا لاواني غير مفحوصة في السوق تباع في عدد من منافذ البيع وعلى الارصفة.
ولاقى نمنم صيتا شائعا وبات يجري التعليق على نصائحه على صفحة جمعية حماية المستهلك الفلسطيني على مواقع التواصل الاجتماعي، ويتحاورون معه بتعليقات احيانا ساخرة واحيانا اخرى تعبر عن حالة انطفاء انك يا نمنم تقول وتقول وما في حد بسمع.
وتقول رانية الخيري امين سر جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة ان المرة الاولى التي خرجنا بها في فكرة نمنم كانت من خلال فنان فلسطيني اسمه محمود نمنم عائد الى الوطن من ليبيا تعرفنا عليه وتبادلنا الفكرة فرسم لنا شخصية نمنم وطورنا عليها بحيث يكون يبدو صديقا للمستهلك وليس استاذا له وواعظا، وطرحنا شخصيته في مؤتمر المستهلك في العام 2012، وكانت اولى التفاعلات التقاط الصور مع شخصية نمنم في القاعة، ومن ثم بدأ الحوار معه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتطورت الامور الى اين سيصل نمنم فبات اليوم اكثر عتابا للوزارات المختصة للتمسك بدور الانتظار والاكتفاء بردة الفعل وليس الفعل.
وقال ايهاب البرغوثي مسؤول وحدة الضغط والمناصرة في جمعية حماية المستهلك في محافظة رام الله والبيرة عضو سكرتارية اثتلاف جمعيات حماية المستهلك (( كانت البداية مع نمنم عبارة عن محاولة لتقليد نمظ مشهور عربيا بأن تخاطب شخصية كرتونية قطاع من القطاعات وتهتم بشؤونه، وجدنا ضالتنا بنمنم وطورنا الامور، وظل لدينا اصرارا الا نحول الشخصية بعيدا عن روحها الساخرة والناصحة والمعلقة، ولم نصوره انه فوق الشبهات بل هو مستهلك عادي يتسوق من سوقنا ويخالط الناس ويعرف ما الذي يدور حوله قد يتعرض لغش تجاري وسلع فاسدة وغيره، ولم نكن نرغب ان نصوره انه سويرمان.
وقال فريد الاطرش المستشار القانوني لائتلاف جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني في اللحظة الاولى الذي طرحت امامي شخصية نمنم كانت ردة فعلي (( لشو ما احنا بنحكي وبناقش وبننتقد وبنعلق )) ومن ثم وافقت ان هذه الشخصية ستكون مفيدة في حملات التوعية في المدارس والنشرات ومواقع التواصل الاجتماعي.

