الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:11 AM
الظهر 11:52 AM
العصر 2:48 PM
المغرب 5:14 PM
العشاء 6:32 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

نقطة ضوء.. المسكوت عنه فتحاويًا "1”

الكاتب: د. عدنان ملحم

‎موقعُ المعاركِ الكبرى بين المشروع الوطني الفلسطيني والمشروع الصهيوني الإحلالي هو الضفة الغربية وقطاع غزة.

هنا قاد مقاتلو حركة فتح، ببسالة، عملياتِ المقاومة والصمود والثبات والبناء بكل أشكالها، وأمسكوا بعنوان قضيتهم: منظمة التحرير الفلسطينية، ورفضوا المساومة عليها رغم كل الضغوط والإغراءات. كما قادوا الانتفاضة الأولى لإخراج المنظمة من عزلتها، ورصفوا تحت قدميها أول مسارات السلام «المفقود».

بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية، وتسلم حركة فتح قيادتها ومصيرها، يتوجب على الحركة إعادة قراءة أدوار أقاليمها في مسيرة الحرية والصمود؛ فهناك الأهم والمهم، وهناك من يُشكّل غيابه أو ضعفه موتًا مباشرًا للمشروع الوطني، وهناك من يمثّل حضوره—بعده المكاني—حكايات وطنية في المنفى وغربةً قسرية.

هذا ليس انتقاصًا من دور أو نضال أحد، بل هو إعادة ترتيب لمكانة المقاتلين الفتحاويين على أرض معركة مصيرية طويلة الأمد، في مواجهة عدوٍّ شرس يلتهم الأخضر واليابس، داخل البيت الفلسطيني نفسه.

وعندما تنتهي حركة المؤتمرات الفتحاوية، يعود الجميع إلى مناطق إقامتهم، فيما يبقى حراس البيدر في مواقعهم، يواجهون أَغوال الاستيطان، والطرد، والتهجير، والفقر، والبطالة، والفساد.

ويرى معظم الثوار الفتحاويين في أقاليم الوطن المحتل أنهم لم يأخذوا أدوارهم الحقيقية في عملية بناء مشروعهم الوطني، وأن الغبن قد نال من تاريخهم وأدوارهم كثيرًا.

آن الأوان لإعادة قراءة المشهد الفتحاوي بكل جرأة وجدية وشفافية؛ لأن فلسطين—الأرض والإنسان والقضية—في مهب الريح.

اللهم هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

▪️ نسخة إلى اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام الثامن لحركة فتح

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...