مستوطنون يحرقون مركبة ويخطون شعارات عنصرية في بلدة عطارة
نفّذ مستوطنون، فجر اليوم الأحد، هجومًا منظمًا على بلدة عطارة شمال مدينة رام الله، في اعتداء جديد يندرج ضمن سياسة الإرهاب الاستيطاني المتصاعد بحق المواطنين في الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين اقتحموا البلدة وأقدموا على خط شعارات عنصرية وتحريضية على جدران المنازل والممتلكات، في محاولة واضحة لبث الرعب بين الأهالي وفرض واقع من الترهيب الجماعي.
وأضافت المصادر أن المستوطنين أضرموا النار في مركبة تعود لأحد المواطنين، وحاولوا إحراق مركبات أخرى، في مشهد يعكس نهجًا عدوانيًا متكررًا يستهدف الممتلكات تحت غطاء الحماية التي توفرها قوات الاحتلال.
ويأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد غير مسبوق لهجمات المستوطنين، التي تُنفذ في معظمها بحماية جيش الاحتلال أو بتواطؤه، في إطار سياسة رسمية تهدف إلى تخويف السكان ودفعهم نحو التهجير القسري، وسط غياب أي محاسبة أو ردع.
ويؤكد هذا الهجوم مجددًا أن اعتداءات المستوطنين لم تعد حوادث فردية، بل أداة مركزية في المشروع الاستيطاني، تستخدم لفرض السيطرة على الأرض، وتكريس واقع عنصري يقوم على استهداف الفلسطينيين وممتلكاتهم بشكل ممنهج.

