الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:03 AM
الظهر 12:42 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:05 PM
العشاء 8:22 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

قرى لبنانية كاملة ستدمر كليا

الجيش الإسرائيلي يعلن أن نزع سلاح حزب الله ليس جزءا من أهداف الحرب

الجيش اللبناني
الجيش اللبناني

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أن نزع سلاح حزب الله ليس جزءًا من أهداف الحرب الحالية، مُقرًّا بعجزه عن تحقيق ذلك في هذه المرحلة، فيما تشمل خططه هدم قرى لبنانية كاملة جنوبي البلاد، وتهجير سكانها قسرًا، لإقامة شريط أمني عازل يفرض واقعًا ميدانيًا وحدوديًا جديدًا.

وأكد الجيش الإسرائيلي في إحاطة لصحافيين ووسائل إعلام إسرائيلية، أن نزع سلاح حزب الله ليس جزءًا من أهداف العملية العسكرية الحالية، على الرغم من أنه كان قد أعلن، أنه "وحده هو الذي يستطيع على القيام بذلك"، بظلّ تقديراته بأن الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني، غير قادرين على تنفيذ ذلك.

ومع ذلك، "يتطلب نزع سلاح حزب الله، تفتيش كل قرية وبلدة في لبنان، وبالتالي فإن تفكيكه، ليس من أهداف العملية الحالية".

وسيعرض الجيش الإسرائيلي على المستوى السياسي، خطةً لتدمير القرى اللبنانية الحدودية في جنوب لبنان تدميرا كاملا، وإنشاء منطقة أمنية خالية من السكان، من دون عودة أي لبناني إلى القرى الواقعة على ما تُطلق عليه إسرائيل مسمّى "خط التماس".

ويزعم الجيش الإسرائيلي أن حزب الله حاول مجددا خلال العام الماضي، إعادة بناء بنى تحتية على طول الحدود، ولذلك، يجب تحويل المنطقة الممتدة من 3 إلى 4 كيلومترات من الحدود إلى منطقة أمنية، "بخط دفاعيّ متقدّم".

ويقرّ الجيش الإسرائيلي بأن "القيود" الحالية، لا تتيح بنزع سلاح حزب الله، وأن هذا ليس الهدف المطلوب لإنهاء هذه العملية العسكرية.

وسيعرض الجيش الإسرائيلي الخطة التي وضعها كهدف لعدوانه الحالي على لبنان، ومواجهته ضد حزب الله، والتي تشمل التدمير الكامل للخط الأول من القرى في جنوب لبنان، وإنشاء "منطقة أمنية" جديدة خالية تماما من البنية التحتية، ومن السكان.

ولتنفيذ الخطة، يقول الجيش الإسرائيلي إنه من الضروري تدمير عشرات القرى اللبنانية، القريبة من البلدات الإسرائيلية، تدميرا كاملا، بدءا من قرية كفركلا المقابلة للمطلّة، مرورا بالناقورة المقابلة لـ"شلومي"، بما يشمل التدمير الكامل لجميع البنى التحتية في القرى، وتدميرها بالكامل، ومنع سكانها اللبنانيين من العودة إليها بشكل دائم.

ووفقا للجيش الإسرائيلي، ستُعرض الخطة قريبا على هيئة الأركان العامة، وعلى القيادة السياسية، للحصول على الموافقات اللازمة، مشيرا إلى أن الخطة "أُعدّت ونُسِّقت مع الموافقات القانونية، وخضعت بالفعل للتنظيم القانوني اللازم: فبما أن هذه القرى كانت بمثابة بنية تحتية سمحت لحزب الله بالعمل انطلاقا منها، فإن جميع البنى التحتية المدنية تُعتبر ’مُجَرَّمة’، ووجود القرية بحد ذاته سيمكّن حزب الله من إعادة بناء بنية تحتية ’إرهابية’ في المستقبل، الأمر الذي يستلزم تدمير القرية بأكملها".

وزعم الجيش الإسرائيلي أنه حتى بعد وقف إطلاق النار السابق في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، عاد عناصر حزب الله إلى القرى القريبة من الحدود مع إسرائيل، متذرعين بعودة جزء من السكان.

كما رصد الجيش الإسرائيلي محاولات لإعادة حفر بنى تحتية تحت الأرض، وأسلحة لم تكن موجودة في تلك القرى خلال العدوان الإسرائيلي السابق، قبل نحو عام ونصف.

وقد خلص الجيش الإسرائيلي إلى أنه "سيكون من المستحيل في نهاية العملية الحالية العودة إلى حالة التراجع إلى خط الحدود الحالي، لأن حزب الله سيعود مجددا إلى تلك القرى، ويحاول إنشاء بنى تحتية إرهابية جديدة هناك، وبالتالي يجب إنشاء خط جديد".

استنساخ لـ"الخطّ الأصفر" في غزة

والنموذج الذي اقترحه الجيش الإسرائيلي هو نسخة من نموذج "الخطّ الأصفر" في قطاع غزة؛ خط كامل من القرى، في شريط يتراوح عرضه بين 2 و4كيلومترات، بحسب التضاريس، سيكون خاليا تماما من السكان، وتحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، وسينشئ الجيش الإسرائيلي خطا من النقاط الأمامية فيه.

وفي الواقع، يهدف الجيش الإسرائيلي إلى نقل خط الحدود بين إسرائيل ولبنان إلى عُمق أكبر داخل الأراضي اللبنانية، كما حدث في الأشهر الأخيرة في قطاع غزة المنكوب.

وسيستبعد الجيش الإسرائيلي السكان المسيحيين، "إذ لن يتم تدمير عدد قليل من القرى المسيحية، الواقعة ضمن المنطقة المزمع أن تكون ’منطقة أمنية’ جديدة، وسيُسمح لسكانها بالعودة إلى منازلهم، والعيش فعليا داخل منطقة تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي الأمنية".

لن يُسمَح للسكّان بالعيش هناك

وقال ضابط رفيع في الجيش الإسرائيلي في معرض شرح الخطة، إنها "خطة مختلفة تماما عن المنطقة الأمنية التي كانت لدينا في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي؛ لقد تعلّمنا الكثير منذ ذلك الحين، والتغيير الأبرز هو أنه لن يُسمح للسكان بالعيش في تلك المنطقة".

وزعم أن "السكان هم ما يسمح لحزب الله بالعودة إليها. ومن الاختلافات الأخرى عن الشريط الأمني ​​أننا لن نتمركز في عمق الأراضي اللبنانية، بل فقط في الكيلومترات القليلة الأولى، في منطقة أمنية ودفاعية أمامية، ستكون أقل تهديدا بكثير".

وتابع: "نحن نعمل على تقريب خط الحدود، ليصبح خطا من المواقع الأمامية القوية والدائمة، وسيكون هذا مفهوما متكاملا لخطوط دفاعية جديدة"، على حدّ وصفه.

وأقرّ الجيش الإسرائيلي بأن التصريحات المتعلقة بنزع سلاح حزب الله، كهدف للحرب، كانت "طموحة" للغاية، ويقول إنه في هذه المرحلة، لا تسمح القيود بنزع سلاح الحزب؛ "فمزيج الحرب الممتدة لعامين ونصف، مع ضرورة تركيز الجهود على إيران، لا يسمح بتحديد نزع سلاح حزب الله كهدف".

وقال ضابط رفيع المستوى، إن هذا أمر "غير صائب؛ نحن بحاجة إلى إضعاف حزب الله وإلحاق الضرر به، لكن نزع سلاحه ليس إنجازا مطلوبا في نهاية هذه العملية".

Loading...