نواصل تعزيز برامج الحماية والرعاية
وزارة التنمية: أكثر من 64 ألف طفل يتيم في قطاع غزة
أكددت وزارة التنمية الاجتماعية، في يوم اليتيم العربي الذي يصادف الثالث من نيسان، أن قضية الأيتام في فلسطين تشكّل أولوية وطنية وإنسانية ملحّة، في ظل ما يمر به شعبنا من ظروف استثنائية ومعقدة، خاصة في قطاع غزة.
وتشير المعطيات إلى ارتفاع غير مسبوق في أعداد الأطفال الأيتام، لا سيما في قطاع غزة، حيث تجاوز عددهم 64,616 يتيماً، من بينهم أكثر من 55 ألف طفل فقدوا أحد والديهم أو كليهما خلال الفترة الماضية، في ظل أوضاع إنسانية بالغة القسوة، تترافق مع النزوح وفقدان المأوى، وتراجع الخدمات الأساسية، وانقطاع التعليم والرعاية الصحية.
وأوضحت الوزارة أن الأيتام في فلسطين، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، يواجهون تحديات مركبة تتجاوز فقدان المعيل، لتشمل مخاطر الفقر، والتسرب من التعليم، وضعف الوصول إلى الخدمات، إضافة إلى الآثار النفسية العميقة الناتجة عن الفقدان والصدمات المتكررة.
وفي هذا السياق، أكد وزارة التنمية الاجتماعية أنها تواصل تنفيذ برامج شاملة لرعاية الأيتام، تشمل تقديم المساعدات النقدية المنتظمة، وتعزيز برامج الكفالات، وتوفير خدمات الحماية والرعاية الاجتماعية، إلى جانب التدخلات النفسية والاجتماعية، بما يسهم في دعم الأطفال وتمكينهم من التكيف مع ظروفهم وضمان حياة كريمة لهم.
كما تعمل الوزارة على حماية حقوق الأيتام، بما في ذلك الحفاظ على ممتلكاتهم ومنع أي شكل من أشكال الاستغلال أو الإهمال، بالتنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين، وفي إطار منظومة الحماية الاجتماعية الوطنية.
وشددت الوزارة على أن حجم الفقدان الكبير الذي شهدته الأراضي الفلسطينية خلال الفترة الماضية، والذي خلّف عشرات الآلاف من الأسر المتضررة ومئات آلاف المصابين، يضاعف من المسؤولية تجاه الأطفال الذين فقدوا ذويهم، ويستدعي تكثيف الجهود لضمان حمايتهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية.
وجددت الوزارة التزامها بمواصلة العمل على تطوير سياساتها وبرامجها بما يعزز حماية الأيتام ويرسخ صمودهم، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والإنسانية تجاه هذه الفئة الأكثر هشاشة.

