الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:53 AM
الظهر 12:40 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:10 PM
العشاء 8:28 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

خاص| من موهبة إلى مشروع ناجح.. رجاء علي ماضي تحوّل رسم الحنّة إلى مصدر دخل وتدريب للفتيات

في إطار دعم المشاريع الريادية الفلسطينية، سلّطت فقرة “عمرّها” عبر شبكة راية الإعلامية، برعاية بنك فلسطين، وصندوق الاستثمار الفلسطيني، الضوء على نماذج شبابية استطاعت تحويل مواهبها إلى مشاريع إنتاجية.

وفي هذا السياق، تبرز قصة نجاح الشابة رجاء علي ماضي من مدينة قلقيلية، التي تمكّنت من تحويل شغفها بالرسم إلى مشروع متكامل في فن النقش بالحنّة، بعد رحلة امتدت لأكثر من 11 عاماً من العمل والتطوير الذاتي.

وقالت ماضي إن بدايتها مع الرسم تعود إلى الطفولة، حيث اكتشفت موهبتها مبكراً وكانت تطمح لدراسة هذا المجال أكاديمياً، إلا أن الظروف لم تسمح لها بذلك بعد إنهاء الثانوية العامة، ما دفعها للتوجه نحو تطوير مشروعها الخاص بالاعتماد على موهبتها.

وأضافت أنها اختارت مجال الرسم بالحنّة، وواجهت في بداياتها تحديات كبيرة تمثلت في صعوبة إتقان المهارة وتوفير المواد المناسبة، مؤكدة أنها اعتمدت بشكل كامل على نفسها دون الالتحاق بدورات تدريبية، بل من خلال البحث والتجربة المستمرة.

وأوضحت رجاء أنها كانت تستلهم أفكارها من نماذج مختلفة، وتعمل على تطويرها بما يتناسب مع ذوق الزبائن، مشيرة إلى أن هذا النوع من الفن يحتاج إلى دقة عالية نظراً لاعتماده على خطوط رفيعة يصعب التحكم بها في البداية.

وبيّنت أن مشروعها شهد تطوراً ملحوظاً مع مرور الوقت، حيث لم تعد بحاجة للإعلانات، إذ وصل اسمها إلى خارج مدينتها، حتى باتت تستقبل زبائن من مناطق مختلفة، بما في ذلك مناطق الداخل.

وأشارت إلى أنها افتتحت مكاناً خاصاً (صالون) في قلقيلية تستقبل فيه الزبائن، حيث تعرض تصاميمها عبر جهاز "آيباد"، لافتة إلى أن العديد من الزبونات يفضلن ترك حرية اختيار التصميم لها، ثقة بذوقها وخبرتها.

وفيما يتعلق بأدوات العمل، أوضحت أن الرسم يتم باستخدام قمع خاص يُعبأ بالحنّة، ويتم الرسم مباشرة على الجلد دون استخدام أقلام أو فرش تقليدية، ما يتطلب مهارة عالية وثقة في التنفيذ.

وأكدت أنها عملت على تطوير مواد خاصة بها آمنة على البشرة، من بينها مادة لإزالة الحنّة في حال حدوث أخطاء، إضافة إلى استخدام أدوات طبية مساعدة لتحسين جودة النتائج وتقليل التحسس.

كما لفتت إلى أنها لم تكتفِ بتطوير مشروعها الخاص، بل اتجهت إلى تدريب الفتيات الراغبات في تعلم هذا الفن، انطلاقاً من إيمانها بأهمية مشاركة النجاح وتمكين الأخريات، حتى وإن أصبحن منافسات لها في السوق.

Loading...