وزيرة العمل د. إيناس العطاري: كرامة العامل الفلسطيني فوق كل اعتبار
في الأول من أيار، يوم العمال العالمي، أكدت وزيرة العمل د. إيناس العطاري أن كرامة العامل الفلسطيني فوق كل اعتبار، وأن حماية العمال وصون حقوقهم تمثل أولوية قصوى للحكومة الفلسطينية، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية والحرب والمعاناة التي يعيشها أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية.
وجرى ذلك خلال مشاركتها في إحياء ذكرى "شهداء لقمة العيش" في مدينة رام الله، حيث وضعت إكليلاً من الزهور على ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات، تكريماً للعمال الذين ارتقوا خلال سعيهم لتأمين حياة كريمة، وذلك بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بسام الصالحي، ومحافظ رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام، والأمين العام لاتحاد نقابات العمال شاهر سعد.
يحل يوم العمال هذا العام في ظل ظروف استثنائية بالغة الصعوبة، حيث يواجه العمال واقعاً قاسياً يتمثل بارتفاع معدلات البطالة وتضييق سبل العيش، في ظل استمرار الأوضاع الاقتصادية الصعبة والانتهاكات التي يتعرض لها العمال، الأمر الذي جعل هذا اليوم "غير تقليدي" كما وصفته وزيرة العمل، في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة.
وفي هذا السياق، أكدت العطاري أن وزارة العمل تتابع بشكل دائم أوضاع العمال والانتهاكات التي يتعرضون لها، مشيرة إلى أن العامل الفلسطيني يقف في صلب هذه المعاناة، وهو الهدف الأول لتعزيز الصمود الوطني.
كما أشارت إلى سعي الوزارة لتنفيذ مبادرات لدعم العمال رغم محدودية الإمكانيات المالية الناتجة عن قرصنة الاحتلال لأموال المقاصة الفلسطينية، مؤكدة أن هذه المبادرات، رغم تواضعها، تحمل أهدافاً كبيرة في دعم صمود العمال والتخفيف من معاناتهم.
وفي هذا اليوم، وجهت وزيرة العمل نداءً عاجلاً لكافة الشركاء الدوليين والمحليين ومؤسسات المجتمع المدني، مشددة على أن تعزيز صمود العامل الفلسطيني يتطلب دعماً حقيقياً وتكاتفاً للجهود لإطلاق برامج ومشاريع عملية تساهم في حماية الأسر الفلسطينية المتضررة.
إن هذه المناسبة تجدد التأكيد على أن الإنسان الفلسطيني هو الأغلى، وأن وزارة العمل ستواصل جهودها لدعم العمال وتوفير شبكة أمان لهم، أملاً بأن يحمل العام القادم ظروفاً أفضل لعمالنا، خاصة في قطاع غزة.

