وفد حركة فتح يختتم زيارة ناجحة لتونس
راية نيوز: اختتم وفد من مفوضية العلاقات العربية والصين الشعبية لحركة فتح الأحد زيارته لتونس بعد أن أجرى العديد من اللقاءات مع الأمناء العامين وأعضاء المكاتب السياسية للأحزاب التونسية والنقابات المهنية.
وضم الوفد كلا من مستشار مفوض العلاقات العربية في حركة فتح ماهر النمورة ومساعد مفوض التعبئة والتنظيم لشؤون الشبيبة الطلابية عبد المنعم وهدان والأسير المحرر ناجي أبو احميد وأمين سر فتح في إقليم تونس هشام مصطفى والسكرتير الأول في سفارة فلسطين بتونس عبد الناصر جاد الله.
وعقد الوفد سلسلة من اللقاءات منها حركة التجديد التونسية وأمينها العام احمد إبراهيم كما التقى الوفد مع الأمين العام لحزب المؤتمر من اجل الجمهورية التونسية منصف المرزوقي والتقى الوفد مع مسئولة الحزب الديمقراطي التقدمي في ولاية سوسة عضو المكتب السياسي للحزب ومسئولة ولاية سوسة نهلة بن خليفة.
كما التقى الوفد بحزب الوفاق الجمهوري وبرئيسه مصطفى صاحب الطابع والتقى أيضا بحزب الوحدويين والأحرار وبأمينه العام بشير البجاوي والتقى الوفد بحزب العمال الشيوعي وأمينه العام حما الهمامي.
في ذات السياق، زار الوفد مقر الاتحاد العام التونسي والتقى بالأمين عبد السلام جراد والتقى بحزب التكتل الديمقراطي مصطفى بن جعفر والتقى بحزب المبادرة وأمينه العام كمال مرجان، وزار مقر حركة النهضة واجتمع مع الأمين العام حمادي الجبالي، كما التقى بحزب الوطنيين الديمقراطيين وأمينه العام شكري بلعيد.
كما اجتمع الوفد مع حركة الشعب ومع المنسق العام للحركة محمد براهمي , فيما اختتم زيارته بلقاء الحزب التقدمي الديمقراطي وبرشيد خشانة عضو المكتب السياسي وأمينه العام سابقا.
بدوره، بين النمورة أن هذا الوفد جاء بتوجيهات وتكليف من مفوض العلاقات العربية والصين الشعبية عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح من أجل التواصل مع الأحزاب والحركات العربية الداعمة لصالح القضية الفلسطينية.
وأوضح أنها تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك بين الأحزاب التونسية وحركة فتح وحشد كل الدعم عبر علاقاتهم الدولية لصالح القضية الفلسطينية وفضح ممارسات الاحتلال وكشف جرائمهم وممارساتهم ضد الشعب الفلسطيني.
من جانبها عبرت الأحزاب التونسية التي التقت بوفد حركة فتح عن تقديم كافة الدعم اللازم للقضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية والعربية والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في حقه بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكدوا على استعدادهم لحشد المتضامنين الأجانب وإرسالهم إلى فلسطين للمشاركة في الفعاليات الوطنية والمقاومة الشعبية وكذلك حشد الخبراء القانونيين للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين وتدويل قضيتهم.

