أبو مرزوق: تطبيق المصالحة ليس قريبًا ولن ننتقل للقاهرة
دمشق- 10 أيلول2011- (شبكة راية الإخبارية):
استبعد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق تطبيق اتفاق المصالحة الذي وقع بين فتح وحماس في القاهرة بالرابع من مايو الماضي في المنظور القريب.
وقال أبو مرزوق في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية السبت "ليس هناك قرار بالتأجيل، فالحقيقة أن هناك اتفاقًا حول لقاء يعقد آخر الشهر بين فتح وحماس، ولكن تأجيل موعد الأسبوع الأول من سبتمبر الجاري جاء بناءً على طلب من فتح".
وأضاف أن المشكلة هي في موقف الرئيس محمود عباس فيما يتعلق باستمرار الحوار حول الملفات التي تم الاتفاق عليها"، مشيرًا إلى أن هذا التأخير ليس في صالح حماس.
وكانت حركتا حماس وفتح وقعتا في 4 مايو الماضي وثيقة المصالحة لإنهاء الانقسام المستمر منذ 4 سنوات، فيما لم يتم حتى الآن تنفيذ أي من بنود الاتفاق الذي جرى برعاية مصرية.
وحول وجود معلومات عن نية حماس نقل مقرها من دمشق إلى القاهرة، قال أبو مرزوق "إن مكاتبنا لا تزال في دمشق، وليس لدينا في الوقت الحاضر النية للانتقال منها".
وأضاف أن "حركة حماس لم تطلب أو تطرح على الإخوة المصريين نقل مكاتب حماس إلى القاهرة، رغم علاقاتنا الطيبة مع الإخوة هناك".
وتابع أن "حماس لا تستطيع ومن دوافع وطنية أن تمنع أي فلسطيني عوضًا عن قيادات فلسطينية من العودة إلى قطاع غزة".
وأردف قائلًا "في غزة حتى الآن ليست حماس هي التي تمتلك القرار بالنسبة لمن يدخل إلى غزة أو يخرج منها، فقطاع غزة لا يزال محاصرًا، وهناك الكثير من الاعتبارات بالنسبة للخروج والدخول، وهذه الاعتبارات تتقيد بها حماس وغيرها".

