الشارع العربي مخيب للآمل
أعلن الصحفي جابر إبراهيم جابر عن المتابعة الاعلامية الهائلة للوضع الفلسطيني، لكن المادة الاخبارية ليست هي المهمة بل الحصول على حق الشعب الفلسطيني هو الأهم، بالرغم أن هذه الخطوة أخذت بخيبة الأمل الأمريكية باستخدام الفيتو إلا أن الخيبة الأكبر هو الشارع العربي الذي اهتم بالخروج لشوارع من أجل برشلونة أكثر من وقوفهم و اهتمامهم بالوضع الفلسطيني.
كان من الممكن للحراك العربي أن يغير الموقف الامريكي ويجعله يعيد النظر في الفيتو، و الموافقة على الطلب الفلسطيني هو ليس اعتراف بالدولة الفلسطينية فقط بل بالدولة الاسرائيلية أيضا.
و أجاد بدور المثقفين الاسرائيلين بدعم خطوة الرئيس عباس ، و شجب بالمقابل المثقفين العرب و سكوتهم.

