العتيلي يرحب ببيان البرلمان الفرنسي حول سياسة إسرائيل العنصرية بتوزيع المياه
رحبت سلطة المياه الفلسطينية، بما جاء في التقرير الصادر عن اللجنة الخارجية في الجمعية العمومية الفرنسية والذي يتحدث عن سياسة إسرائيل العنصرية في توزيع المياه.
وأوضح رئيس سلطة المياه شداد العتيلي أن التقرير تم نشره بعد أن قام وفد من البرلمان الفرنسي برئاسة جون غلافاني بزيارة مناطق الصراع في الشرق الوسط والمغرب العربي ومصر وفلسطين وإسرائيل للاطلاع على الأوضاع المائية فيها.
وبيّن أن التقرير الذي خرج بشكل متوازن كونه جاء من طرف ثالث التقى بالطرفين يتحدث عن سياسة التمييز العنصري الممنهجة قوبل بهجوم واسع شنه الجانب الإسرائيلي على شخص غلافاني وحزب اليسار الفرنسي على ما احتواه التقرير الذي تضمن حقائق عن سياسة إسرائيل العنصرية وعدم عدالة التوزيع في المصادر المائية وما تمثله من انتهاك واضح للقانون الدولي وما ينجم عنها من حرمان للشعب الفلسطيني في مياهه وإعطاء الأولوية للمستوطنين على حساب أصحاب الأرض.
وأشار العتيلي إلى أن الصحف الإسرائيلية نشرت التقرير بعد أسبوعين من إصداره وهو ما يشكل صفعة لسياسات الاحتلال، وتطرق إلى تقرير البنك الدولي في العام 2009 والذي تحدث عن تدمير إسرائيل للبنية التحتية الفلسطينية وعدم تنمية القطاع المائي وتأخير المشاريع الفلسطينية، وتبعه تقرير منظمة العفو الدولية، وآخر للبرنامج البيئي للأمم المتحدة، وكذلك تقرير منظمة بيتسيلم الإسرائيلية التي وصفت الممارسات الإسرائيلية المائية بالتمييز العنصري.
وأضاف أن هذه التقارير وآخرها التقرير الفرنسي تؤكد الحقائق التي تجري على الأرض وتؤكد دقة ومصداقية ما يصدره الجانب الفلسطيني والذي تحدث فيه مؤخرا الرئيس محمود عباس في مؤتمر المياه الخامس في اسطنبول والذي بيّن فيه أن هناك 450 ألف مستوطن يحصلون على ثلث كمية المياه التي يحصل عليها 2.5 مليون فلسطيني.
وأشار إلى أننا لا نحصل على حصة مائية وفق ما أقرته منظمة الصحة وهو 150 لترا للفرد في اليوم، ففي أفضل الأحوال ما يحصل عليه الفرد هو 60 لترا، إلى جانب أن الوضع المائي في غزة متدهور، فهناك مليون وستمئة ألف مواطن لا يجدون مياها صالحة للشرب، والحال في الضفة ليس بأفضل فمياه نهر الأردن محرومون منها منذ العام 1967، ولا يسمح لنا ببناء المشاريع، خاصة مشاريع الصرف الصحي أو التحكم في حفر الآبار.
وقال العتيلي: 'مستعدون للتوجه إلى الجمعية العمومية الفرنسية من أجل تقديم الحقائق حول وضعنا المائي، نتيجة للحملة الشرسة التي تقوم بها إسرائيل كالعادة تجاه أي جهة تصدر تقريرا يظهر حقيقة ممارساتها على الأرض'.
المصدر: وفا

