الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:17 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:30 PM
العشاء 8:54 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

اطلاق جمعية تضم 42 مؤسسة رسمية وأهلية لمتابعة قضية استرداد الجثامين على المستوى المحلي والدولي

رام الله (شبكة راية الإعلامية):

قرر المؤتمر الوطني لدعم الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة والمفقودين في محافظة طولكرم، والذي تشكل من 42 مؤسسة رسمية وأهلية وعائلات الشهداء والمفقودين اعتبار انعقاده بمثابة انطلاق لجمعية عمومية تنبثق عنها لجنة هدفها متابعة دعم الحملة على الصعيد الوطني ولتنفيذ القرارات والتوصيات التي اعتمدها على صعيد محافظة طولكرم.

وكان المؤتمر الذي عقد مؤخراً افتتح أعماله بالوقوف دقيقة صمت تحية لذكرى الشهداء ومعاناة عائلاتهم وتحية لصمود وتضحيات المناضلة الأسيرة هناء الشلبي والمناضل الطيار كفاح حطاب المضربين عن الطعام تحدياً لقانون الاعتقال الإداري الظالم وتحدياً لعدم معاملة الأسرى الفلسطينيين كأسرى حرب مقاتلين من أجل حقوق شعبنا الوطنية في العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني التام لدولة فلسطين على كامل الأراضي المحتلة عام 1967 بعاصمتها القدس عاصمة شعبنا الأبدية، حيث أداره شريف شحرور، وتحدث فيه الأستاذ حسن سلامة بكلمة ترحبية، ثم تقدم سالم خلة بعرض أوجز فيه إنجازات الحملة والمهام التي تدعو المؤتمر لمناقشتها.

وأشارت القرارات التي اتخذها المؤتمر الى أن الإسهام الفعال في جهود قيادة الحملة لتعريب وتدويل قضية جثامين الشهداء المحتجزة والمفقودين يندرج في أولويات الجهود الوطنية لما لذلك من آثار فعالة في فضح السياسة العنصرية لحكومة إسرائيل ولتجنيد الرأي العام العربي والدولي ضد هذه السياسة ولبناء شبكات الضغط الدولية السياسية والدبلوماسية والإعلامية على حكومة إسرائيل حتى تنصاع لما جاء به القانون الدولي الإنساني وما جاءت به اتفاقيات جنيف لعام 1949 والبروتوكلين الملحقين بها.

وبين المؤتمر أهمية استخدام وسائل الإعلام الإلكترونية، داعياً مجالس الطلبة في الجامعات وطلبة الثانويات والمراكز الحقوقية والمنظمات النقابية إلى تفعيل قدراتها ووضع هذه القضية على سلّم أولوياتها، حيث أشاد المؤتمر بما أعلن عنه د. طارق المبروك باسم جامعة القدس المفتوحة اعتبار أبواب الجامعة الأكاديمية والنقابية مفتوحة أمام نشاطات الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والمفقودين.

وقد تبنى المؤتمر توصية الأستاذ بسام امطير شقيق الشهيد فهمي امطير بزراعة أشجار في ذكرى استشهادهم والعمل مع الوزارات والمؤسسات المختصة وبلدية طولكرم لإنشاء حديقة تخليداً لذكراهم، كما تبنى المؤتمر توصية الأستاذ طارق المبروك تنظيم المسابقات الثقافية في الجامعات والمدارس التي تهدف إلى التعريف بسيرة الشهداء والمعارك التي استشهدوا فيها وتنظيم الرحلات التضامنية المتبادلة بين المحافظات للقاء عائلات الشهداء.

وعلى صعيد الرسائل التي وجهها المؤتمر على المستوى المحلي والعربي والعالمي، فقد توجه المؤتمر بنداء إلى القيادة والحكومة الفلسطينية والكتل البرلمانية في المجلس التشريعي والقوى والأحزاب الوطنية والمؤسسات الحقوقية والاتحادات والمنظمات النقابية لوضع قضية الشهداء والمفقودين على جدول أعمال لقاءاتهم مع الوفود السياسية والبرلمانية والنقابية التي تزور البلاد، وتخصيص وقت من جداول هذه الزيارات للقاء أهالي الضحايا بالتوازي مع وضعها على جدول أعمال زياراتهم الخارجية.

وتوجه المؤتمر بنداء إلى القيادة الفلسطينية وسائر مكونات النظام السياسي الفلسطيني والدول العربية والأجنبية يدعوها الى مطالبة حكومة إسرائيل بوقف تجميد الاتفاق الذي تم التوصل إليه في شهر تموز الماضي، والذي قضى بالإفراج عن 102 جثمان شهيدة وشهيد بعد إجراء الفحوصات اللازمة للتحقق من هويات أصحاب هذه الجثامين.

وأعرب المؤتمر عن تقديره للدور الذي تلعبه مديرية التربية والتعليم في المحافظة ومديرية النشاطات فيها، والتي أسهمت بتعريف طلبة الثانويات بهذه القضية وشمول برامجها اللامنهجية فعاليات تضامنية مع العائلات الثكلى والاستعداد للإسهام في الأنشطة الجماهيرية التي أعلن عنها إياد جرار منسق الهيئة العليا للأسرى والمحررين تضامناً مع الأسرى والشهداء المحتجزة جثامينهم والمفقودين، داعياً إلى تسليط الضوء على القضية في إطار إحياء يوم الأسير الفلسطيني.

ودعا المؤتمر وسائل الإعلام المحلية ومراسلي إذاعة وتلفزيون فلسطين تخصيص مساحات في برامجهم وتقاريرهم لتسليط الضوء على معاناة ذوي الضحايا ومطالبهم ورواياتهم الإنسانية عن أبناءهم وبناتهم وما حلموا به طيلة حياتهم.

وتوجه المؤتمر بتحية تقدير على الجهود المميزة التي بذلها ويبذلها مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان الذي أطلق هذه الحملة ويقدم الدعم اللوجستي لها ويتابع الجانب القانوني منها أمام المحاكم الإسرائيلية والتي أسفرت عن تحرير جثماني الشهدين حافظ أبو زنط ومشهور العاروري، داعياً إلى دعم هذه الجهود والعمل على تعزيزها بما يتطلب من دعم مادي وقانوني، وخاصة الجهود التي يبذلها المركز لإلزام حكومة إسرائيل بإنشاء بنك DNA لعموم عائلات الشهداء المحتجزة جثامينهم والتي يتهددها خطر وفاة الأقارب من الدرجة الأولى أو تحلل الحمض النووي للشهداء أنفسهم مما سيحول دون القدرة على إجراء فحص مطابقة الحمض النووي مستقبلاً.


Loading...